بسم الله الرحمن الرحيم *
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"ألا لا يمنعن رجلا هيبة الناس، أن يقول بحق إذا علمه" (1)
الحمد لله حمدا يبلغنى رضاه، وإن كان جهد الحمد لا يفي بشكر نعمة واحدة من نعمه. اللهم تجاوز عن تقصيري في حمدك ومرضاتك. اللهم إني فقير فأغنني، وضعيف فقوني، وحائر فسددني، ومريض فاشفني، وجاهل فعلمني، وعاص مذنب فتب علي إنك أنت التواب الرحيم. اللهم صل على محمد صلاة أزدلف بها إلى مغفرتك، وسلم عليه تسليما يحشرني في زمرة أوليائه، ويدخلني في شفاعته يوم لا شفيع إلا بإذنك. وصل اللهم على أبويه الرسولين الكريمين إبراهيم وإسماعيل، وعلى سائر المخلصين من أنبيائك ورسلك. رب اغفر لي وارحمني برحمتك التي وسعت كل شيء.
كلمة لا بد منها، إلى قارئ كتابي هذا:"المتنبي"
لكي تكون على بينة ....
* بداية الرسالة
(1) هو من حديث أبي سعيد الخدري، من خطبة خطبها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رواها أحمد في المسند بطولها 3: 19، والترمذي في السنن، (كتاب الفتن) ، (باب ما جاء ما أخبر به النبي - صلى الله عليه وسلم - بما هو كائن إلى يوم القيامة) ، ورواه مختصرا كما أثبته أحمد في المسند 3: 5، 71، وابن ماجه في السنن، (كتاب الفتن) ،"باب الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر".