كشف الأسرار النورانية القرآنية، ج 1، ص: 490
المسألة الأولى في بيان الدلائل الدالة على القدرة من وجوه 351
الأول أنه تعالى خلقها ليهتدي الخلق بها إلى الطرق والمسالك 351
الثاني في الاستدلال بأحوال الشمس على القبلة 351
الثالث كون الكواكب زينة للسماء 351
الرابع في قوله: (لتهتدوا بها في ظلمات البر والبحر 351
الخامس في منافع هذه الكواكب 352
في قوله تعالى: (قد فصلنا الآيات لقوم يعلمون 352
في بيان تقسيم النجوم إلى سبع مراتب 352
في صور النجوم الشمالية والجنوبية 353
المسألة الثانية في قوله: (لتهتدوا بها وتعيينه تعالى أوضاع النجوم وتعيينه خطوطها بالأرض 354
المسألة الثالثة في قوله تعالى: (وعلامات وبالنجم هم يهتدون 355
في قوله تعالى: (أمن يهديكم في ظلمات البر والبحر 356
(مقالة جميلة) في بيان قوله تعالى: (ألم تروا كيف خلق الله سبع سماوات طباقا إلى قوله:
سراجا منيرا وفيه سؤالات 357
السؤال الأول قوله: (الذي خلق سبع سماوات طباقا يقتضي كون بعضها منطبقا على بعض 357
السؤال الثاني أن النجوم يشرق منها ضوء مخصوص بها 357
السؤال الثالث كيف قال تعالى: (وجعل القمر فيهن نورا 357
(فائدة) اعلم أن أهل الهيئة قد أظهروا في الأرصاد أن صور ما عدا عطارد من الكواكب السيارة تشبه صورة الأرض 358
في بيان قوله تعالى: (الذي خلق سبع سماوات طباقا وفيه مسائل 358
المسألة الأولى ذكر صاحب الكشاف في طباقا ثلاثة أوجه 358
المسألة الثانية في بيان دلالة هذه السماوات على القدرة من وجوه 358
في بيان قوله تعالى: (وإلى السماء كيف رفعت 359
في بيان قوله تعالى: (وبنينا قوقكم سبعا شدادا 359
في بيان قولنا نظيره قوله تعالى: (وجعلنا السماء سقفا محفوظا 360