كشف الأسرار النورانية القرآنية، ج 2، ص: 157
تقسيمها إلى جملة أجناس، لكن الأوصاف التي أسس عليها ترتيب الثمار إلى الآن مأخوذة من هيئتها الظاهرة ومن تركيبها الباطني، وتنقسم الثمار إلى ثلاث رتب:
(الأولى) : تكون بسيطة أي تنشأ من عضو تأنيث واحد ينسب إلى زهرة واحدة كما في الخوخ والمشمش والبرقوق.
(والثانية) : تكون أي الثمار متضاعفة التركيب أي تنشأ من أعضاء تأنيث تنسب إلى زهرة واحدة كما في التوت الأرضي والتوت الشوكي ونحوهما.
(والثالثة) : تكون مركبة أي ناشئة من جملة أعضاء تأنيث تنسب لأزهار مختلفة، وهي تلتحم من بعضها بحيث يتكون عنها ثمر واحد، وذلك كثمر الصنوبر والتنوب والتوت المعتاد، وزيادة على ذلك توجد أوصاف أخرى ينبغي الاعتناء بمعرفتها وهي الثمار اليابسة واللحمية، ويمكن تقسيم الثمار إلى ثمار قابلة للانفتاح أي ذات مصاريع مختلفة العدد وذلك كالثمار العلبية وإلى ثمار غير قابلة للانفتاح.
(الرتبة الأولى) : في الثمار البسيطة وفيها أمور:
(الأول) : تنقسم الثمار البسيطة التي تكلمنا على أوصافها إلى ثمار يابسة وإلى ثمار لحمية، فاليابسة تنقسم أيضا إلى ثمار تنفتح وإلى ثمار لا تنفتح.
(الثاني) : في الثمار اليابسة التي لا تنفتح، وهذه الثمار لا تحتوي إلا على بذور قليلة العدد إما أن تكون أحادية البذرة أو قليلة البذور، وتتميز عن غيرها من الثمار بغلافها الثمري الرقيق الذي يلتحم غالبا مع البذرة بحيث يعسر تمييزه عنها، وتشتمل هذه الرتبة على خمسة أنواع:
الثمر الرأسي أو الثمر النجيلي وهو ثمر غير قابل للانفتاح أحادي البذرة ناشئ عن مبيض علوي، وغلافه الثمري رقيق جدا يلتحم مع البذرة التحاما جيدا، وهذا الثمر ينسب خصوصا للفصيلة النجيلية، وذلك كالشعير والشوفان والقمح وغير ذلك.
(النوع الثاني في الثمر الفقري) :
وهو ثمر لا ينفتح أحادي البذرة ناشئ عن مبيض سفلي غالبا، وفي بعض الأحيان يكون ناشئا عن مبيض علوي وله غلاف ثمري متميز عن الغلاف البذري، ويمكن أن ينفصل عنه،