كشف الأسرار النورانية القرآنية، ج 2، ص: 173
(المبحث الخامس في أعضاء التذكير ذات الحزمة وذات الاثنتين وذات الحزم الكثيرة والملتحمة) :
(الأول) : في أعضاء التذكير ذات الحزمة الواحدة
، يقال: إن أعضاء التذكير ذات حزمة واحدة إذا التحمت خيوطها مع بعضها وكونت حزمة واحدة كما في الفصيلة الخبازية، ففي هذه الحالة تكون أعضاء التذكير أنبوبية تمر فيها خيوط أعضاء التأنيث، وهذا الالتحام يحصل بقاعدة الخيوط فقط كما في الفصيلة الخبازية.
(الثاني أعضاء التذكير ذات الحزمتين) :
يقال: إن أعضاء التذكير ذات حزمتين إذا كانت ملتحمة مع بعضها ومكونة لحزمتين كما في الفصيلة البقولية والشاهترج.
(الثالث في أعضاء التذكير ذات الحزم الكثيرة) :
وتسمى أعضاء التذكير بذات الحزم الكثيرة إذا التحمت ببعضها، وكونت جملة حزم كما في الفصيلة البرتقانية.
(الرابع في أعضاء التذكير الملتحمة بواسطة الحشفات) :
وتسمى أعضاء التذكير ملتحمة بالحشفات إذا التحمت حشفاتها ببعضها وكانت خيوطها متباعدة كما في الفصيلة المركبة.
تسمى بهذا الاسم إذا كونت حزمة واحدة بحيث يكون الالتحام حاصلا في الخيوط والحشفات معا في أعضاء التذكير الملتحمة بعضو التأنيث، وقد يتفق أن خيوط أعضاء التذكير تلتحم من خيط عضو التأنيث، فتسمى ملتحمة بعضو التأنيث كما في نباتات الفصيلة السحلبية.
(في قوله تعالى:(وَأَنْبَتْنا فِيها مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ) [ق: الآية 7] )
قال تعالى: (وَأَنْبَتْنا فِيها مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ) [ق: الآية 7] . إشارة إلى ما تقطف ثماره، ويثمر من غير زراعة في كل سنة، وإلى ما يزرع ويقطف في كل سنة، فكأنه تعالى خلق ما يقطف كل سنة ويزرع، وما لا يزرع كل سنة ويقطف مع بقاء أصلهما، ولو لا التأبير العام في