كشف الأسرار النورانية القرآنية، ج 2، ص: 176
يشاهد في الفصيلة البقولية، ويسمى غير منتظم إذا كان، كذلك ولم يكن نسبته إلى التويج الفراشي، وفي التويج ذي الوريقات الكثيرة تسقط الوريقات التويجية كل واحدة على حدتها أو يقال إن سقوطها بهذه الكيفية هي الحالة الأغلبية.
إذا كانت وريقات التويج مجتمعة مع بعضها، ومكونة لقطعة واحدة يسمى التويج بذي القطعة الواحدة، وفي الحقيقة يشاهد في التويج المذكور جملة خطوط طويلة تدل على نقطة اتصال الوريقات التويجية مع بعضها، وهي ملتحمة التحاما كليا بحيث إنه يستحيل فصل أحد الأقسام بدون أن تتمزق الأقسام المجاورة له، ومع ذلك فهذا الوصف غير مطلق؛ لأن هناك تويجين ذوي قطعة واحدة تنقسم إلى جملة وريقات عند سقوطها بحيث يظن أنها مكونة من جملة وريقات وتويجات أخر يظهر فيها أن التويج ذو وريقات كثيرة، ومع ذلك يسقط قطعة واحدة كما في الفصيلة الخبازية، وهذا ناشئ عن كون الوريقات التويجية تكون منضمة مع بعضها نحو قاعدتها بواسطة امتدادات من خيوط أعضاء التذكير في الفصيلة المتقدمة، ومما يثبت اتصال خيوط أعضاء التذكير مع الوريقات التويجية هو أنه يعسر فصل هذه الوريقات بدون فصل أعضاء التذكير.
(التاسع في التويج ذي القطعة الواحدة المنتظم) :
إذا لم يوجد عدم انتظام في قرص التويج يسمى منتظما، ويمكن حينئذ أن يكتسب أشكالا مختلفة جدا، فيمكن أن يكون جرسيا متى أخذ في الاتساع من القاعدة إلى الجزء العلوي للتويج بحيث إنه يشبه الجرس شبها تاما كما في الجلبا والعليق.
(العاشر في التويج القمعي) :
ويسمى التويج قمعيا إذا كان مكونا من أنبوية مستطيلة منتهية بقرص متسع كما في الدخان، وهذا الشكل هو الذي تكتسبه أزهار الفصيلة المركبة غالبا، وأحيانا قد يسقط جزء من التويج والجزء الآخر يتجه إلى الجهة الجانبية على شكلها لسان صغير كما في الهندبا والخس، فيسمى التويج لسانيا.
(الحادي عشر في التويج العجلي) :
ويسمى عجليا إذا لم تشاهد الأنبوبة التويجية إلا بعسر، وكان القرص مسطحا منبسطا