فهرس الكتاب

الصفحة 665 من 960

كشف الأسرار النورانية القرآنية، ج 2، ص: 164

(المبحث الثاني): في الزهر الذكر والزهر الأنثى وفيه أمور:

(الأول في الزهر الذكر) الزهر إذا كان لا يحتوي إلا على أعضاء التذكير فقط سمي بالزهر الذكر كما في طلع النخيل ونحوه:

(الثاني) : في الزهر الأنثى، ويسمى الزهر أنثى إذا لم يحتو إلا على أعضاء التأنيث فقط كما في أزهار النخيل الأنثى مثلا.

(الثالث) : في الزهر ذي المسكن الواحد والزهر ذي المسكنين، الزهر يكون حاويا لأعضاء التناسل لكنه إما أن يكون ذا مسكن واحد أو ذا مسكنين، ومعنى كونه ذا مسكنين أن كل عضو من أعضاء التناسل موضوع على نبات واحد كما في النخيل، وكونه ذا مسكن واحد أن أعضاء التذكير وأعضاء التأنيث موضوعة على نبات واحد لكنها في زهرتين مختلفتين كما في الذرة ونحوها.

(الرابع) : في الزهر الخنثى، يسمى الزهر خنثى إذا كان محتويا على أعضاء التذكير وأعضاء التأنيث معا في زهرة واحدة كأغلب النباتات.

(الخامس) : في الزهر الكامل، ويسمى الزهر كاملا إذا كان محتويا على أعضاء التناسل وعلى الأعضاء التي تنفع لحفظه كالكأس والتويج.

(السادس) : في الزهر الغير الكامل، يسمى الزهر غير كامل إذا لم يوجد فيه إلا أعضاء التذكير أو أعضاء التأنيث أو غلاف زهري واحد.

(المبحث الثالث في كيفية وضع أعضاء التناسل) :

إذا بحثنا في زهرة من الأزهار نرى أن عضو التأنيث شاغل للمركز دائما وحوله أعضاء التذكير، ومن المشاهد أيضا أن عدد أعضاء التذكير يكون دائما أكثر من عدد أعضاء التأنيث، وسترى إن شاء اللّه تعالى فيما سيأتي أن الحكمة الإلهية اقتضت إتقان هذه الأشياء إتقانا بديعا محكما؛ لأنه قد يتفق أن أعضاء التذكير لا يكون جميعها صالحا للتلقيح فيقوم البعض مقامها.

(المبحث الرابع في الغلافات الزهرية) :

يوجد في الأزهار غلافان زهريان معدان لحفظ أعضاء التناسل:

(أحدهما) : باطني متلون بألوان مختلفة غالبا وهو التويج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت