كشف الأسرار النورانية القرآنية، ج 2، ص: 159
حاجز مواز للمصراعين، وليس الحاجر المذكور إلا امتدادا من المشيمة، ويبقى غالبا بعد سقوط المصراعين، وهذا الحاجز يكون ذا مسكنين وترتبط البذور على حافتي هذا الحاجز كما في الفصيلة الصليبية التي منها الخردل والكرنب، وهو ينتهي نحو قمته بامتداد شوكي ليس إلا خيط عضو التأنيث الذي صار خالدا.
(النوع الثالث في الثمر الخريدلي) :
هو يشبه المتقدم قبله ولا يتميز عنه إلا في كون طوله أقل منه بكثير كما في حب الرشاد، وهو يشتمل عادة على بزور قليلة العدد، والغالب أن لا يحتوي إلا على بذرة واحدة أو بذرتين، وهذا الثمر ينسب إلى الفصيلة الصليبية أيضا.
(النوع الرابع في الثمر البقولي) :
هو ثمر يابس ذو صدفتين وبذور محمولة على مشيمة يكون اتجاهها على حسب اتجاه التدريز العلوي، وجميع النباتات التي تنسب إلى الفصيلة البقولية لها ثمر بقولي أو قرني كخيار الشنبر والتمر الهندي والسنا المكي، ويكون الثمر المذكور عادة أحادي المسكن كالحمص واللوبيا، ومع ذلك فقد يكون منقسما أحيانا إلى مسكنين أو مساكن كثيرة بواسطة حواجز فمثلا ثنائي المسكن في الاستراجالوس، وكثير المساكن في خيار الشنير الذي تكون مساكنه مكونة بواسطة حواجز مستعرضة، وفي السنا يكون هذا الثمر منتفخا مثانيا، وجذوره رقيقة جدا، ويحتوي الثمر البقولي على بذرة واحدة أو على بزور كثيرة، وفي الحالة الأخيرة يكون عدد البذور مختلفا.
هو ثمر جاف كروي الشكل ينفتح بواسطة شق دائري إلى مصراعين نصف كرويين موضويين فوق بعضهما فالمصراع السفلي لهذا الثمر يسمى بالعلبة، والمصراع العلوي يسمى بالغطاء، ويشاهد هذا النوع في فصيلة لسان الحمل والشوكران والبنج والبقلة الحمقاء.
(النوع السادس في الثمر المرني) :
هو ثمر جاف كثير المساكن يحتوي على بذور قليلة العدد، وتشاهد على سطحه غالبا أضلاع بارزة تنفتح عند نضج الثمر إلى مصارع متميزة عن بعضها عددها كعدد المساكن، وهذا الانفتاح يحصل بواسطة المرونة عادة والمحور المتوسط للثمر يبقى خالدا بعد سقوط