فهرس الكتاب

الصفحة 666 من 960

كشف الأسرار النورانية القرآنية، ج 2، ص: 165

(وثانيهما) : ويسمى بالكأس أخضر اللون غالبا ما لم يكن وحده متلونا بألوان مختلفة بهية غالبا، وهذا الغلاف يكون ظاهرا بالكلية أي محيطا بجميع الزهر، ولنتكلم على الأعضاء المختلفة المكونة للزهر على التعاقب، ونبين منفعتها والتغيرات التي تحصل فيها وهي آتية على الأثر.

(المبحث الخامس في أعضاء التأنيث):

الغرض من دراسة الأعضاء والبحث فيها الوصول إلى الغاية الأصلية أي انتشار النوع وحفظه، فعضو التأنيث هو العضو المهم لتناسل النباتات، ولذلك جعلته القدرة الإلهية يحيط بجميع وسائط الحفظ والمدافعة فجعل في مركز الزهر، وجعل حوله غلافان وزهريان وقاية، وجعلت أعضاء التذكير من أعلى، وهذه الغلافات الزهرية تبقى ما دام عضو التأنيث محتاجا للوقاية، ثم تزول بعد التلقيح أي حين ما يتقوى المبيض بنموه الخاص.

(المبحث السادس في حامل أعضاء التأنيث) :

الغالب أن لا يوجد إلا عضو تأنيث واحد في كل زهرة، وهو موضوع على الحامل الزهري، وحيث إن أعضاء التأنيث تكون مجتمعة مع بعضها أحيانا على حامل زهري ينمو فيصير لحميا يقال: إنها موضوعة على حامل أعضاء التأنيث كما في التوت الأرضي والتوت الشوكي ونحوهما، وهو الجزء الذي يؤكل منهما.

(المبحث السابع في قاعدة عضو التأنيث) :

عضو التأنيث يكون مندعما عادة في الحامل الزهري مباشرة وأحيانا يصير محمولا على ذنيب مخصوص ينشأ من تضايق قاعدة المبيض بحيث يكون مرتفعا قليلا فوق قاع الزهر، وهذا التضايق هو المسمى بقاعدة عضو التأنيث، وذلك أنه يحمل عضو التأنيث كما في الخشخاش مثلا.

(المبحث الثامن في حامل أعضاء التأنيث وأعضاء التذكير) :

قد يتفق أحيانا أن المجمع الزهري ينمو بكيفية خارقة للعادة ويحمل أعضاء التأنيث وأعضاء التذكير معها، فينتج مما قلناه وجود المشابهة بين حامل أعضاء التأنيث وحامل أعضاء التذكير والتأنيث حيث إن كلا منها عبارة عن نمو في الحامل الزهري، وأما قاعدة عضو التأنيث فلا تشبههما حيث إنها ناشئة عن تضايق في قاعدة المبيض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت