كشف الأسرار النورانية القرآنية، ج 1، ص: 492
في بيان القول الأظهر أن ذلك إشارة إلى رجوع الكواكب السيارة واستقامتها فرجوعها هو الخنوس وكنوسها اختفاء بعضها من ضوء الشمس 368
في بيان أقوال علماء الهيئة أن السبعة كواكب السيارة كانت معروفة قبل جاهلية اليونان 368
القول الثاني فيما روي عن علي وعطاء ومقاتل وقتادة رضي اللّه تعالى عنهم، أنها هي جميع الكواكب، وخنوسها عبارة عن ظلها على نفسها من ضوء الشمس وكنوسها ظهورها بضوء الشمس 369
القول الثالث أن السبعة السيارة تختلف مطالعها ومغاربها 369
القول الرابع أن الخنس تقعير في الأنف 369
في بيان قوله تعالى: (والليل إذا عسعس 369
في قوله تعالى: (والشمس وضحاها والقمر إذا تلاها 370
في قولنا قبل الخوض في التفسير لا بد من ذكر مسائل 370
المسألة الأولى المقصود من هذا الترغيب في الطاعات والتحذير من المعاصي 370
المسألة الثانية أن جماعة من أهل الأصول قالوا: التقدير ورب الشمس ورب سائر ما ذكره إلى تمام القسم 371
المسألة الثالثة القراء مختلفون في فواصل هذه السورة 371
المسألة الرابعة أن اللّه تعالى قد أقسم بسبعة أشياء إلى قوله: (قد أفلح وهو جواب القسم 371
في قوله: (والقمر إذا تلاها 372
في قوله: (والنهار إذا جلاها 373
في قوله: (والليل إذا يغشاها 373
في قوله تعالى: (والسماء وما بناها وفيه سؤالات 373
السؤال الأول في بيان ما ذكره صاحب الكشاف 373
السؤال الثاني ما الفائدة في قوله: (والسماء وما بناها 374
السؤال الثالث لم قال وما بناها ولم يقل ومن بناها 374
السؤال الرابع لم ذكر في تعريف وجود ذات اللّه تعالى هذه الأشياء الثلاثة وهي السماء والأرض والنفس 375
في بيان قوله تعالى: (والسماء والطارق* وما أدراك ما الطارق* النجم الثاقب وفيه