فهرس الكتاب

الصفحة 589 من 960

كشف الأسرار النورانية القرآنية، ج 2، ص: 88

يستدل فيها بالأمتيبول وإنما سميت بهذا الاسم لكثرة وجودها في أسوان.

(في أوصاف البورفير أي حجر السماق) :

هو صخرة تركيبها من الفلدسيات، ويوجد فيها بعض جواهر معدنية، ويوجد فيها أيضا بلورات من الفلدسيات، وأصلها ناري ويتكون منها عروق تقطع الأراضي الأصلية، وهي تستعمل للزينة ويوجد في القطر المصري جملة أنواع من حجر السماق في الجبال الأصلية.

(في أوصاف الصخرة الثعبانية) :

هي صخرة نارية أغلبها مكون من الطلق، أي كوكب الأرض، وهي ذات لمعان توجي ومكسرها راتنجي، وتحتوي على جواهر معدنية متوزعة فيها بقع تشبه البقع التي تشاهد على جلد الثعبان؛ ولذا سميت بالصخرة الثعبانية، ويتكون عنها كتل في الوادي الذي بين قنا والقصير، وقد استخرجها القدماء واستعملوا منها رخاما أخضر للزينة.

(في أوصاف الميكا) :

هو جوهر لامع لونه يختلف، وهو مكون من أوراق رقيقة جدا قابلة للانثناء، تنفصل عن بعضها بسهولة أملس لا دسومة فيه، ولمعانه يشبه لمعان الذهب أو الفضة أحيانا فيحصل الاشتباه فيه، ويكفي في التحقق أنه ليس إلا مادة ترابية مجردة عن الذهب والفضة تمرسه بين الأصابع فيستحيل إلى مسحوق، وهو مركب من سايس وشب وجير ومغنيسيا ومكلس الحديد، وهو أحد العناصر الداخلة في تركيب الأراضي الأصلية.

(في أوصاف الفلدسيات) :

هذا الجوهر إما أن يكون مندمجا أو متبلورا يكون إما أحمر أو ورديا، أو أخضر أو أسود أو أبيض، وهو مركب من سايس وشب وبوتاس أو صودا، أي قلي، وقد يحتوي على قليل جدا من الجير، وهو أحد العناصر الكثيرة الوجود في الأراضي الأصلية من القطر المصري ونحوه.

(في أوصاف الكوارس وهو البلور الصخري) :

هذا الجوهر شكله هو ذو الأسطحة المعيتية، وشكله الثانوي هو المنشور ذو الأسطحة الستة الذي ينتهي بهرمين، مسدسي الأسطحة، وتوجد على أسطحته خطوط عمودية على

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت