فهرس الكتاب

الصفحة 774 من 960

كشف الأسرار النورانية القرآنية، ج 2، ص: 272

ذراع، والأزهار مغلفة بعدة أوراق يظهر أن هذا النبات أصله من الأمريكا الجنوبية.

(في بيان الاستعمال)

وقد استنبت هذا النبات في بلاد مصر وغيرها، والدقيق الذي يستخرج من ثمره أبيض مائل للصفرة لعمل الخبز؛ لأنه قليل القبول للتخمر، لكنه يصنع منه فطير مغذ جدا لذيذ الطعم، يستعمل غذاء في كثير من البلاد، وكذا يستعمل لتغذية الطيور وتسمينها.

(الشوفان)

القشرة ذات صدفتين تشتملان على زهرتين أو أكثر، وهاتان الصدفتان غشائيتان وهما أطول من الأزهار، والغلالة مكونة من صدفتين أيضا، وتحته نوع واحد وهو الشوفان المستنبت.

(الشوفان المستنبت)

جذره سنوي شعري، تخرج منه سوق قصلية طولها ذراع أو ذراع ونصف، تخرج منها أوراق غمدية حادة، والأزهار عنقودية قليلا، والثمر مستطيل حاد مائل للسمرة.

(في بيان الاستعمال)

هو الغذاء الرئيس للخيول في بلاد أوروبا، والمطبوخ المكون من عشرة دراهم ومائة درهم من الماء مدر للبول، ويمكن طبخ الشوفان المقشر في اللبن أو في المرقة الدسمة، فيتكون منه مطبوخ مغذ جدّا.

(الشيلم)

الشيلم يسمى باللسان النباني سيكال سيرال بفتح السينين، وليس هو الزوان كما ظن أبو حنيفة ذلك من المتقدمين من أطباء العرب، وهو نبات جميل سنوي واسم جنسه سيكال من الفصيلة النجيلية، وأصل هذا الاسم من اللغة الأفليطية (سيكال) معناه محشة أو منجل؛ لأن نوعه الرئيس يقطع بهذه الآلة، واستنبت هذا النبات بأوروبا؛ وأزهاره خنثية سنبلية بهيئة سنبلة طويلة، ومحيطها الظاهر مزدوج الضفف وضففه ضيقة حادة خشنة، والكأس ذو ضفتين، فالضفة الخارجة أكبر فتكون كزورق، ومغطاة زاويتها الخارجة بوبر قصير خشن، ومنتهية قمتها بسفاية خيطية مستقيمة خشنة جدا، والضفة الباطنة أقصر قليلا، والثمر محاط بالكأس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت