فهرس الكتاب

الصفحة 888 من 960

كشف الأسرار النورانية القرآنية، ج 2، ص: 385

يسود الدهن يصير ذلك الدهن دواء للصميم إذا قطر في الأذن، وأن ثمانية دراهم من مسحوق أوراقه مع أربعة دراهم من السمن البقري ومثلهما من العسل يجعل ذلك لعوقا يستعمل في أسبوع فيكون ذلك نافعا في النبتوراجيا والربو والآفات الصدرية، وإذا سحق ونخل وطلي به داء الثعلب أبرأه، وقالوا: إنه لا يسقى لمحرورين ولا صبي ولا حامل. اه. ويدخل الأبهل في الأدوية المحللة فيقويها، وفي الماء الاستيري والحبوب الاستيرية وغير ذلك.

(في المقدار وكيفية الاستعمال) :

أما من الباطن فيستعمل مسحوقه بمقدار سبع قمحات إلى ثلثي درهم حبوبا أو بلوغا، ومنقوعه من ثلث درهم إلى درهم ونصف لأجل ستين درهما من الماء المغلي، وهو نادر الاستعمال، وأما خلاصته فتصنع بجزء منه وستة أجزاء من الماء، ومقدار التعاطي من عشر قمحات إلى ثلثي درهم بلوعا أو حبوبا، وتصنع جرعة من دهن الأبهل في كتاب سوبيران يؤخذ مقدار من ذهنه الطيار من نقطة إلى ست في عشرة دراهم من شرب التوت وأربعين درهما من زهر النارنج، ويستعمل ملاعق ومدخره يصنع بجزء منه وجزأين من السكر، ومقدار ما يستعمل منه من عشر قمحات إلى ثلثي درهم بلوعا أو حبوبا، ودهنه الطيار المأخوذ بالنقع يصنع بأخذ ستة أجزاء من الأبهل الجاف وخمسين من زيت الزيتون.

والمقدار منه من قمحتين إلى عشر في جرعة، وأما من الظاهر فيؤخذ من مسحوقه المقدار الكافي؛ لأجل إحياء الفروج الضعيفة وقمع اللحوم الفطرية ولهم مسحوق فخشكر مركب من جزء من مسحوق الأبهل وجزأين من الشب المكلس يمزجان، وكان هذا المسحوق مستعملا مع نجاح عظيم من قديم لإتلاف التولدات الزهرية فمن تأثيره تجف أولا هذه التولدات، ثم تذبل، ويمكن أن تنفصل بدون ألم ويلزم أن يجدد التغيير عليها مرتين في اليوم كذا في سوبيران، ومنقوعه يستعمل بمقدار كاف غسلات وكمادات ومرهمه المحمر يصنع بجزأين وخمسة أجزاء من الشحم الحلو ويوضع على الجلد كضماد محمر، أو يصنع كما في سوبيران وسماه بقنيروطي ابن البيطار بجزء من الأبهل وستة أجزاء من القيروطي البسيط الخالي من الماء يمزجان ويستعملان كدواء محمر.

(عرعر ورجيني) :

هو شجر كبير متوسط العظم، يعرف عند العامة باسم السيدر الأحمر وسيدرورجيني، وأوراقه متراكبة على الفروع الجديدة، وتكون أحيانا وسخة خيطية على الأغصان، والأزهار ثنائية المحل على هيئة سنابل هرية ذوات حوامل ففي السنابل المؤنثة تكون الفلوس ثخنية

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت