فهرس الكتاب

الصفحة 912 من 960

كشف الأسرار النورانية القرآنية، ج 2، ص: 409

وعلى تشقق الشفتين وتشقق حلمة الثدي.

(الفصيلة التاسعة الماذريونية) :

قشور هذه الشجيرة كنقطة مهيجة محمرة ولا يحصل هذا الفعل منها إلا بعد وضعها في الخل؛ ولذا تقوم مقام الذراريح عند فقدها، بل هي خالية عن الخطر الذي يمكن أن يحصل من الذراريح وتصنع منها مراهم منقطة ولها نوع ثان يسمى بالجارو، والمستعمل منها في الطب القشور، وهي تكون محمرة مهيجة منفطة كقشور النوع الأول.

(الفصيلة العاشرة الراوندية وفيها ثلاثة أجناس)

(الجنس الأول الجدوار) :

جذره هو المستعمل في الطب، وهو لا رائحة ولا طعم قابض جدا بسبب احتوائه على كثير من التنين ويحتوي أيضا على مقدار عظيم من النشاء، وهو يستعمل في الطب قابضا في الإسهال والدوسنطاريا مطبوخا مقدار الاستعمال نصف درهم في رطل من الماء، وهذا المطبوخ يستعمل أيضا غرغرة مقوية للثة.

(الجنس الثاني الحماضي)

: وفيه نوعان:

(الجنس الثاني الحماض المعتاد) :

وفيه نوعان:

(النوع الأول الحماض المعتاد) :

أوراق الحماض طعمها حامض لذيذ، وهذه الأوراق تستعمل غذاء بكثرة؛ ولذا تستعمل لعمل الأمراق المبردة التي يؤمر بها في الحميات والالتهابات الخفيفة للجهاز الهضمي وأوكسيلاد البوتاسا الحمضي، أي ملح الحماض الكثير الاستعمال في الفنون والصنائع يستخرج من هذا النبات، لكن الآن يستخرج أغلبه من نوع آخر من الحماض ينسب إلى الفصيلة الحماضية.

(النوع الثاني العرق المسهل) :

يحتوي هذا العرق على نشا، وطعمه مر غض، وأكثر استعماله في الأمراض الجلدية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت