فهرس الكتاب
كشف الأسرار النورانية القرآنية، ج 2، ص: 411
وهو قليل الاستعمال في الطب الآن.
(النوع الثاني لسان الحمل الرملي) :
المستعمل في الطب البذور، وجذره سنوي مغزلي وساقه مستقيمة.
(النوع الثالث حشيشة البراغيت) :
يقوم بزر أحد هذين النوعين الأخيرين مقام الآخر، وبزور كل منهما ملينة إلا أنها تحتوي على مقدار عظيم من مادة غروية تنفصل منها بسهولة بواسطة الماء، وكان يصنع منها قديما قطرات منظفة يمكن أن يقوم مقامها الآن مغلي الخطمية أو مغلي بزر الكتان، والماء المقطر لهذا النباتات كان مستعملا قديما أيضا في القطرات.
(الرتبة الثامنة وفيها تسع فصائل)
(الفصيلة الأولى الياسمينية) :
وفيها ثلاثة أجناس: (الجنس الأول الياسمين المعتاد)
كان يستعمل زهر الياسمين مضاد للتشنج قديما، والآن قد ترك استعماله، والماء المقطر للزهر يستعمل من ثمانية دراهم إلى ستة عشر درهما في الجرع الممكنة.
(الجنس الثاني
لسان العصفور):
يستخرج من شق قشره المن، وهو مسهل لطيف جدا لا يهيج الغشاء المخاطي المعدي المعوي أصلا، ومقدار الاستعمال من ثمانية دراهم إلا خمسة عشر أو عشرين درهما في الماء أو اللبن، وهو دواء نافع جدا خصوصا في الأمراض النزلية المزمنة التي يمكن فيها أن تثقل المسهلات الأخرى الأعراض، وهو يدخل في استحضارات دوائية أخرى.
(الجنس الثالث
الزيتون): هذا الجنس قد تقدم الكلام عليه وبيانه سابقا.
(الفصيلة الثانية الشفوية الريحانية) :
وتحتها أجناس الأول: الإكليلي. الثاني: المريمية. الثالث: الكمادريوس. الرابع:
الثوم البري. الخامس: النعناع. السادس: الزوفا. السابع: الخزامي. الثامن: الزعتر.
التاسع: النرنجان، وجميع هذه الأجناس قد تقدم الكلام عليها في قوله تعالى: (وَالْحَبُّ ذُو