كشف الأسرار النورانية القرآنية، ج 2، ص: 419
يسمى قرطمين، ومتى خلط مع الطلق المسحوق ناعما يتكون منه حسن يوسف، أي اللون الأحمر النباتي.
(الجنس الثاني الشوكي) :
أي شوك الجمال، وهو ينبت في المحلات غير المزروعة وفي الغيطان وزهره فرفيري وأوراقه كبيرة لامعة عليها نقط بيض.
(الجنس الثالث الأراقيطون) :
طعم جذره مائل للحلاوة مر قليلا، هو يحتوي على مقدار عظيم من النشا، وهو دواء معرق، والعادة أن يعطى مطبوخا في الأمراض المزمنة المختلفة للجلد، وفي الأمراض الإفرنجية استعمال مسحوقه من عشرين قمحة إلى أربعين واستعمال مغليه فاترا، ومقداره من درهمين إلى أربعة في مائة من الماء.
(الجنس الرباع الخرشوف) :
طعم جذره مر، وهذا المرار في سوقه أشد وأعظم، وكان يستعمل مدرا للبول، والآن لا يزرع إلا كالخضروات، والخرشوف الذي يؤكل ليس إلا الأزهار التي جنيت قبل ابتسامها، والذي يؤكل منها هو المجمع العام، وقواعد الخراشيف المكونة للفافة تؤكل إما نيئة أو بعد غليها في الماء، والخرشوف المطبوخ غذاء لذيذ غير أنه قليل التغذية لكنه سهل الهضم، وحينئذ يمكن أن يؤمر باستعماله للناقهين.
(الجنس الخامس الهندبا) :
تحته أنواع:
(النوع الأول الهندبا أي الشكوريا) :
يستعمل جذر الشكوريا أحيانا، وهو مغزلي في غلظ الأصبع أسمر من الظاهر، وأبيض من الباطن طعمه مر، والأصول التي توجد فيه كالأصول التي توجد في الأوراق، وأوراق الشكوريا أكثر استعمالا من الجذور وطعمها مر جدا، وهي تحتوي على أصل خلاصي، والشكوريا البرية لها تأثير مقوّ ناشىء عن أصلها المر، وهذا التأثير وإن كان ضعيفا بطيء في الابتداء يتضح بعد زمن يسير، وهي تعطي بكثرة في ضعف أعضاء الهضم وفي الأمراض التي