فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 560

تسقط للإضافة؛ كقوله تعالى: غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ. (وَشِبْهِ ذَيْنِ) من كل علم [1] أو صفة أو مصغر لمذكر عاقل [2] خال [3] من تاء التأنيث، ويشترط في العلم الخلو من التركيب على التفصيل السابق ومن الإعراب بحرفين وفي الصفة قبول التاء [4] أو الدلالة على التفصيل، وشذ قوله:

منا الذي هو ما إن طر شاربه ... والعانسون ومنا المرد والشيب

وقوله:

فَمَا وَجَدَتْ نِسَاءُ بَنِي تَمِيمٍ ... حَلاَئِلَ أَسْوَدِينَ وَأَحمرِينَا

ويستثنى مما فيه هاء التأنيث ما كان علما من الثلاثي المعوض من فائه أو لامه هاء التأنيث [5] ما لم يكسر تكسيرا قبل العلمية فيعرب بالحركات كشفة [6] أو يعتل ثانيه كدية (وَبِهِ [7] عِشْرُونَا [8] وَبَابُهُ) إلى التسعين [9] (ألحِقَ) في الإعراب (وَالأهْلُونَا) ووابلون لأن أهلا ووابلا ليسا علمين ولا صفتين [10] ولأن وابلا لغير العاقل قال تعالى: شَغَلَتْنَا أَمْوَالُنَا وَأَهْلُونَا [11] وقال:

تلاعب الريح بالعصرين قصطله ... والوابلون وتهتان التجاويد [12]

(1) ولو كان على التوكيد نحو أجمع فإنه علم الشمول والإحاطة فإن قيل ليس بعاقل ولا مذكر معنى فالجواب أنه علم على إحاطة المذكر العاقل وإنما اشترط في هذا الجمع كون مفرده علما لأنه إذا جمع نكر فيكون هذا الجمع الشريف عوضا عما فاته من العلمية عند الجمع بخلاف النكرة فإن هذا الجمع ليس عوضا لها عن شيء لتنكيرها قبله واعترضه د بأن هذا فيه تناف لأنهم اشرطوا العلمية في الجمع فإذا وجدوها اشترطوا انتفاءها فالجواب أن العلمية شرط في إيراد الجمع على الكلمة وانتفاؤها شرط في الجمع بالفعل.

(2) حقيقة أو ادعاء كقوله تعالى والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين؛ قالتا أتينا طائعين فجمع صفة الكواكب والسماء والأرض هذا الجمع لما ثبت له مما هو شأن العقلاء من السجود والخطاب ومنه قوله في وصف قوس وسهامها: لها فتية ماضون حيث رمت بهم * شرابهم قان من الجوف أحمرا.

(3) بخلاف رجل وزينب ولاحق علم فرس ليلا يلتبس جمع المذكر بالمؤنث وجمع العاقل بغيره ولأن الواو لا ترجع عليها لخصوصيتها بالمذكر العاقل وطلحة لما فيها من وقوع تاء التأنيث حشوا واجتماع متضادين عند بقاء التاء ومن اللبس بالمجرد منها عند حذفها اهـ. . . مذكر وعاقل وخالي * خرج بها تسعا على التوالي * هند وشذقم وما كطلحه * وحائض وصائل وربعه * كذا عريب وجميل وزد * عيينة تمت بلا تردد.

(4) بخلاف عانس وأفعل فعلاء وفعلان وفعلى بأن كان على فاعل فاعلة كقائم أو أفعل لا مؤنث له كلحيان أو له على فعلانة كندمان للنديم وإنما اشترط قبول التاء في الوصف لأنه إذا كانت فيه صحح فيصحح المذكر مثله أو لشبهه حينئذ بالفعل.

(5) كعدة وسنة وثبة.

(6) لأن العلم المنقول لا يتجاوز به حكم ما نقل عنه.

(7) فصل في الملحق به وهو أربعة أشياء جموع وجموع تصحيح لم تستوف الشروط وما سمي به منه وجموع تكسير.

(8) وليس بجمع وإلا لزم إطلاق ثلاثين على تسعة وإطلاق عشرين على ثلاثين وهو باطل.

(9) نحو إن يكن منكم عشرون؛ وواعدنا موسى ثلاثين ليلة وأتممناها بعشر. . الآية؛ فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما؛ إطعام ستين مسكينا؛ واختار موسى قومه سبعين رجلا لميقاتنا؛ فاجلدوهم ثمانين جلدة؛ له تسع وتسعون نعجة.

(10) وقيل وابل صفة بدليل: هو الجواد ابن الجواد ابن السبل * إن ديموا جاد وإن جادوا وبل. وتكون أهل صفة أيضا لكن ليست هي التي يعني هنا نحو الحمد لله أهل الحمد أي مستحقه وقوله: كفى ثعلا فخرا بأنك منهم * ودهر لمن أمسيت من أهله أهل * فما بفقير شام برقك فاقة * ولا في بلاد أنت صيبها محل. وتقديره وليفخر دهر أهل لفخر لأجل أن أمسيت من أهله.

(11) والمؤمنون إلى أهليهم أبدا، من أوسط ما تطعمون أهليكم.

(12) وقبله: عرفت من هند إطلالا بذي التود * قفرا وجاراتها البيض الرخاويد * دارا لآنسة كنا نقول لها * يا ظبية عطلا حسانة الجيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت