فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 560

37 ... أوْلُو وَعَالَمُونَ عِلِّيّونَا ... وَأَرْضُونَ شَذَّ وَالْسِّنُونَا

38 ... وَبَابُهُ وَمِثْلَ حِينٍ قَدْ يَرِدْ ... ذَا الْبَابُ وَهْوَ عِنْدَ قَوْمٍ يَطَّرِدْ

(أُولُو) وهو اسم جمع ذي بمعنى صاحب وقيل جمع له على غير لفظه [1] (وَعَالَمُونَا) [2] وهو اسم جمع عالَم وهو أصناف الخلق العقلاء وغيرهم وفاقا لأبي الحسن لا جمعه وفاقا لابن مالك وما سمي به من هذا الجمع وما ألحق به كالزيدون علما [3] و (عِلِّيُونا) وهو اسم لأعلى الجنة وقيل لديوان الخير الذي دون فيه ما عملته الملائكة وصلحاء الثقلين [4] ، ويجوز في هذا النوع أن يجري مجرى غسلين [5] أو عربون [6] أو هارون [7] ويحتملهما قوله:

طال ليلي وبت كالمجنون ... واعترتني الهموم بالماطرون

ولك أن تلزمه الواو وفتح النون [8] كقوله:

ولها بالماطرون إذا ... أكل النمل الذي جمعا

خرفة حتى إذا ارتبعت ... ذكرت من جلق بيعا [9]

(وَأرضُونَ) بفتح الراء ولا تسكن إلا في الضرورة كقوله:

لقد ضجت الأرضون إذ قام من بني ... سدوس خطيب فوق أعواد منبر

(شَذَّ) لأنه جمع تكسير ومفرده مؤنث بدليل أريضة [10] (وَالسنُونا) كذلك (وَبَابُهُ) وهو كل اسم ثلاثي [11] حذفت [12] لامه [13] وعوض عنها [14] هاء التأنيث [15] ولم يكسر [16] تكسيرا

(1) وإنما كان أولو اسم جمع ذي دون صاحب لأن أولي وذي كلاهما يعرب بالحروف ويلازم الإضافة إلى المظهر ولا يضاف إلا إلى المتبوع كذي مال وأولو الأرحام بخلاف صاحب في الجميع.

(2) وقيل إن عالمون بني على فتح النون لا معرب لأنه لم يقع إلا ملازم الياء ورد بقوله: تنصفه البرية وهو سام * وتلقي العالمون له عيالا.

(3) لأن العالم عام في العقلاء وغيرهم والعالمون مختص بالعقلاء والخاص لا يكون جمعا لما هو أعم منه اهـ. . . وذهب كثير إلى أنه جمع عالم على حقيقة الجمع ثم اختلفوا في تفسير العالم فذهب أبو الحسن إلى أنه أصناف الخلق العقلاء وغيرهم على سبيل البدل وذهب أبو عبيدة إلى أنه أصناف العقلاء على سبيل البدل وهم الإنس والجن والملائكة.

(4) وعليهما يخرج قوله تعالى كلا إن كتاب الأبرار لفي عليين الآية فعلى الأول يكون قوله كتاب مرقوم على حذف مضاف له محل وعلى الثاني يكون معنى قوله كتاب مرقوم كتابه عمل الأبرار.

(5) في لزوم الياء والإعراب بالحركات منونة.

(6) في لزوم الواو والإعراب بالحركات على النون منونة.

(7) في لزوم الواو والإعراب بالحركات غير منونة.

(8) وهذه الأوجه مرتبة كل واحد دون ما قبله وشرط جعله كغسلين وما بعده ما لم يجاوز سبعة أحرف فإن جاوز تعين الوجه الأول.

(9) بقباب حول دسكرة * حولها الزيتون قد ينعا.

(10) ولأنه لغير العقلاء وليس مفرده علما ولا صفة اهـ. . . قال: وأما يوم خشيتنا عليهم * فتصبح خيلنا عصبا جثينا. وقال: لدى معترك حامي الأرينا * وقال: وما منع الظعائن مثل ضرب * ترى منه السواعد كالقلينا.

(11) قوله ثلاثي بخلاف زينب وشذ أوزون.

(12) أي دخله الحذف بخلاف ثمرة وشذ أضون وأحرون.

(13) بخلاف عدة وشذ لدون ورقون وحشون. . . قال مم: اللام يا من أرة ومن ثبه * قيل به وهو ضعيف المرتبه * والغير بالواو وبعض جاء * في عضة وسنة بالهاء.

(14) بخلاف إذا لم يعوض عنها شيء كيد ودم وشذ أبون وأخون.

(15) بخلاف بنت وشذ بنون.

(16) بخلاف شفة وشذ ظبون لأنه سمع ظبي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت