فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
(ولكن نصبه اختر إن ورد) كقوله:
وما لي إلا آل أحمد شيعة ... وما لي إلا مذهب الحق مذهب [1]
(ونحو ما) توسط فيه الاستثناء بين المستثنى منه وصفته (في دار زيد رجل إلا أخوك صالح [2] يحتمل ترجيح نصبه) مراعاة لتأخير الوصف كما للمازني والمبرد [3] (وترجيح البدل) مراعاة لتقديم الموصوف كما لسيبويه [4] (ولو يسويان لم يلزم خلل) [5] .
364 ... (ومنعوا تقدم المستثنى ... جملته وشذ حيث عنا)
365 ... (وعرفن أو عممن أو عدد ... ما منه مستثنى بلا تردد)
320 ... وإن يفرغ سابق إلا لما ... بعد يكن كما لو إلا عدما
366 ... (فرغ لغير مصدر به أكد ... وعامل المتروك حذفه وجد)
(ومنعوا [6] تقدم المستثنى جملته وشذ حيث عنا) ولا [7] يقاس عليه خلافا للكسائي [8] قال:
خلا الله لا أرجو سواك وإنما ... أعد عيالي شعبة من عيالكا
وقوله:
وبلدة ليس بها طوري ... ولا خلا الجن بها إنسي
(وعرفن) نحو قام القوم إلا زيدا (أو عممن) نحو ما جاء أحد إلا زيدا (أو عدد) نحو له علي عشرة إلا ثلاثة (ما منه مستثنى بلا تردد [9] .
(وإن يفرغ) عامل (سابق) من ذكر المستثنى منه (إلا لما بعد) ـها بأن كان بعد نفي صريح أو مؤول [10] أو شبهه [11] (يكن) العامل في تسليطه عليه (كما لو إلا عدما) نحو ما على الرسول إلا البلاغ ويأبى الله إلا أن يتم نوره وهل يهلك إلا القوم الفاسقون ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن وأجازه المبرد في الموجب الذي لازمه النفي كلو ولولا [12] .
(فرغ [13] لغير مصدر به أكد) لعدم الفائدة وأما قوله تعالى إن نظن إلا ظنا فمؤول [14] (وعامل) المستثنى منه (المتروك حذفه وجد) على رأي كقولك إلا زيد لمن قال هل قام أحد ونحو زيد لا يسري إلا نهارا وخرج عليه [15] قوله:
نئوط التميم وتأبى الغبوق ... من ستة النوم إلا نهارا [16]
367 ... (وأبدل الأول والثاني اجعل ... نصفا فصاعدا على ما قد رووا)
368369 ... (في نحو لم أعط عريبا زارا(وجوزوا استثناءك البعض ولو ... من بين شيئين فالاولى الأول)
370 ... (وكل ما استثني مهما يجعل ... أولى به الأول واحكم مطلقا)
371 ... (والعكس في مؤخر ما سبقا ... ما لم يكن من ذاك مانع منع)
372 ... (بالاولوية لما قد ارتفع ... إن كان ذاك ممكنا قد علما)
373 ... (واستثن من مجموع ما تقدما ... منتصبا بعامل لا ينجلي)
ليادا إلا أحمدا دينارا)
(و [17] أبدل الأول) من الاسمين الواقعين بعد إلا (والثاني) منهما (اجعل منتصبا بعامل لا ينجلي في نحو لم أعط عريبا زارا ليادا [18] إلا أحمدا) أعطيته (دينارا) وليسا بدلين مما قبلهما خلافا لقوم لأنه لا يستثنى بأداة واحدة دون عطف شيئان (وجوزوا استثناءك البعض [19] ولو نصفا) خلافا لبعض البصريين قال تعالى: قم الليل إلا قليلا نصفه [20] (فصاعدا على ما قد رووا) وفاقا للكوفيين قال تعالى إن عبادي ليس لك عليهم سلطان إلا من اتبعك من الغاوين [21] (وكل ما استثني مهما يجعل من بين
(1) سواء كان منقطعا أو متصلا أو امتنع إتباعه لأن التابع لا يتقدم على المتبوع اهـ ضيح
(2) ولا مفهوم للنعت عن الحال.
(3) فكأنه تقدم وحكمه النصب إذا.
(4) اعلم أنه إن تقدم المستثنى فحكمه النصب كقوله: ولكن نصبه اختر إن ورد وإن تأخر فحكمه الإتباع كقوله انتخب إتباع ما اتصل أي وتأخر وأما إن وسط بين المستثنى منه وصفته فهو قوله ونحو ما في دار زيد رجل اهـ
(5) لأن لكل منهما مرجحا كما لابن مالك.
(6) عرف أنه يتقدم على المستثنى منه ويتوسط ويتأخر وهل يتقدم على الجملة أم لا؟
(7) بخلاف تقديمه على أحدهما فقط فجائز نحو جاء إلا زيدا القوم والقوم إلا زيدا ضربت اهـ صب. . . وإن تقدم عليها أو توسط بين جزئي الكلام نحو القوم إلا زيدا جاءوا إذا جعل زيد بدل من الضمير في جاءوا فقيل يمنع مطلقا وقيل يجوز مطلقا وقيل إن كان العامل متصرفا وأجاز الكسائي تقديم المستثنى أول الكلام اهـ د وصب.
(8) قياسا على البيت وقيل بالتفصيل إن لم يتقدم على حرف النفي جاز وإلا فلا اهـ
(9) وحده في التسهيل بقوله: الاستثناء هو المخرج تحقيقا أو تقديرا من مذكور أو متروك بإلا أو بإحدى أخواتها بشرط الفائدة فلا يقال جاءني أناس إلا زيدا أو القوم إلا رجلا اهـ
(10) وجوز ابن الحاجب التفريغ في الموجب بشرط كونه فضلة وأن تحصل به الفائدة كقرأت إلا يوم كذا لإمكان أن تقرأ في غيره اهـ
(11) وإنما كان التفريغ ليكون في الإيجاب لأنه يؤدي إلى استبعاد نحو رأيت الناس إلا زيدا وعلى أن العلة هذه يجوز قرأت إلا يوم الخميس وأيضا الاستبعاد يأتي في النفي نحو ما مات إلا زيد وأجيب بأنه قليل فأحرى الحكم فيه طرد الباب والصحيح أنه لم تفعله العرب اهـ
(12) نحو لو جاءني إلا زيد لأكرمتك اهـ. . . ومن العرب من يشغل العامل في التفريغ بمقدر وينصب ما بعد الاستثناء وفي ذلك يمكن حذفه كقوله: هل هو إلا الذئب لاقى ذئبا * كلاهما يطمع أن يصيبا. وما مررت إلا بزيد اهـ. . . قال محمد الخضر: سوغ بعض أيما تسويغ * أن يشغل العامل في التفريغ * فينصب الواقع بعد إلا * أي على الاستثناء ليس إلا * وإنما ذاك لدى المجوز * في قابل الحذف كقول الراجز * هل هو إلا الذئب لاقى ذئبا * كلاهما يطمع أن يصيبا * ولا تجز ما طاب إلا اللحما * إلا على ما للكسائي ينمى اهـ
(13) لجميع المعمولات.
(14) بأنه نوعي بدليل ما بعده وهو وما نحن بمستيقنين اهـ
(15) مقابل التخريج أن المستثنى منه معطوف فحذف أي والصبوح إلا نهارا والنهار ما بعد طلوع الشمس واليوم ما قبلها اهـ
(16) وكالحديث إذا وقع البلاء بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا إلا فرارا أي إذا لم يكن خروجكم إلا فرارا وقوله: إلا رواكد بينهن خصاصة * سفع المناكب كلهن قد اصطلى * ومجوفات قد علا أجوازها * أسئار جرد مترصات كالنوى. أي لم يبق فيها شيء اهـ
(17) فصل: لا يستثنى بأداة واحدة شيئان فلا يقال ما أعطيت شيئا القوم إلا زيدا درهما فبسبب ذلك.
(18) كسحاب شيئا اهـ ق.
(19) أي حيث كان أقل من النصف اتفاقا بل ولو كان نصفا بل ولو كان صاعدا. . . . فلا يقال عندي مائة إلا مائة أو إلا ألف اهـ
(20) ويحتمل أن نصفه بدل من الليل والاستثناء من النصف لكن فيه تقديم المستثنى مع أن أصله التأخير والإبهام في الشريعة يحتمل المستثنى من النصف اهـ ح.
(21) وقيل عبادي يدخل فيهم الملائكة وحينئذ فليس قريب من عشر العشر بدليل أطت السماء وحق لها أن تئط ما فيها قدر راحة إلا وفيه ملك راكع أو ساجد اهـ