فهرس الكتاب

الصفحة 264 من 560

وبلدة ليس بها أنيس ... إلا اليعافير وإلا العيس [1]

وقوله:

وبنت كريم قد نكحنا ولم يكن ... لنا خاطب إلا السنان وعامله

وقوله:

عشية لا تغني الرماح مكانها ... ولا النبل إلا المشرفي المصمم

وعليه حمل الزمخشري [2] قوله تعالى قل لا يعلم من في السماوات الأرض الغيب إلا الله وإلا فلا نحو لا عاصم اليوم من أمر الله إلا من رحم ونحو ما زاد هذا المال إلا ما نقص وما نفع زيد إلا ما ضر [3] .

360 ... (ومضمر المبدل منه أتبعا ... مرجوحا إن بالابتداء رفعا)

361 ... (وأتبع المضاف والمضافا ... له المضاف عادما خلافا)

319 ... وغير نصب سابق في النفي قد ... يأتي ولكن نصبه اختر إن ورد

362 ... (ونحو ما في دار زيد رجل ... إلا أخوك صالح يحتمل)

363 ... (ترجيح نصبه وترجيح البدل ... ولو يسويان لم يلزم خلل)

(ومضمر المبدل منه أتبعا مرجوحا) وأتبع هو راجحا [4] (إن بالابتداء رفعا [5] أي في الحال أو في الأصل كما أحد يقول ذلك إلا زيد وما ظننت أحدا يقول ذلك إلا زيد [6] (وأتبع المضاف والمضافا له المضاف عامدا خلافا) نحو ما جاءني أخو أحد إلا زيد [7] .

(وغير [8] نصب) مستثنى (سابق) للمستثنى (في النفي قد يأتي) عند الكوفيين والبغداديين فيجعل متبوعا مفرغا له العامل والمستثنى منه تابع مراد به الخاص [9] كقوله:

ألا إنهم يرجون منه شفاعة ... إذا لم يكن إلا النبيئون شافع

(1) وذكر سيبويه في توجيه الرفع وجهين أحدهما أنهم حملوا ذلك على المعنى لا المقصود وهو المستثنى فالقائل ما في الدار أحد إلا حمار المعنى فيه ما في الدار إلا حمار وصار ذكر أحد توكيدا ليعلم أنه ليس ثم آدمي ثم أبدل منه أحد ما كان مقصوده من ذكر الحمار. الوجه الثاني أنه جعل الحمار إنسان الدار أي الذي يقوم مقامه في الإنس كقوله: تحية بينهم ضرب وجيع جعلوا الضرب تحية لأنه الذي يقوم مقامه عندهم اهـ ح.

(2) مقابله أن من مفعول والغيب بدل اشتمال والله فاعل أخر للحصر وقيل إن من يشمل الله مجازا أي علمه وغير حقيقة والغيب مفعول وإلا الله استثناء متصل مِن مَن وحكمه الرفع كما تقدم اهـ

(3) فما مصدرية ونقص صلتها وموضعها نصب على الاستثناء ولا يجوز رفعه على الإبدال لأنه لا يصح تسليط العامل عليه وقيل إن المصدر المنسبك من ما والفعل هنا في موضع رفع على الابتداء وخبره محذوف تقديره ما زاد هذا المال لكن النقصان شأنه وما نفع زيد لكن الضر شأنه وقيل إن المصدر هنا مفعول به حقيقة وتقديره ما زاد هذا المال شيئا إلا النقصان ثم فرغه له وجعله متصلا ورد بأنه لا نسبة بين النقصان والزيادة وقيل إن ما زائدة واستغني عن الواو كما في قولك ما قام زيد إلا وقعد اهـ ح وضيح.

(4) وإنما كان راجحا لأن الإتباع من جهة النفي والاسم المتقدم أقرب للنفي ووجه المرجوح أن الضمير بمعنى الاسم اهـ

(5) وإلا فيجب إتباع المبدل منه فقط نحو ما جاء أحد يضحك إلا زيد والفرق بينهما أن النفي مثل المبتدأ منصب على ما بعده بخلاف الفاعل اهـ

(6) ولا فرق في ذلك بين المتصل والمنقطع كقوله: ليلة لا نرى بها أحدا * يحكي علينا إلا كواكبها اهـ ما أحد مر به عمرو إلا زيد اهـ

(7) ويجوز نصبه على الاستثناء اهـ

(8) وهذا البيت تقييد لقوله وبعد نفي الخ والنفي فيه كشبهه ولم يصرح به اكتفاء بعلمه اهـ صب.

(9) لأن ما قام إلا أبوك أحد في قوة ما قام غير أبيك وغير أبيك أحد تصح إطلاقه عليه اهـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت