437 ... (وجوزن حذف مجرور زكن ... كقوله قضاؤها منه ومن)
438 ... (وغير ما زيد أو استثني لعل ... ورب لولا علقن بذي العمل)
439 ... (وفصل حرف الجر بالظرف منع ... في سعة وباليمين متسع)
(بعد كما) بشبهها في المعنى بكي لا أن الأصل كيما قال:
وطرفك إذ ما جئتنا فاحبسنه ... كما يحسبوا أن الهوى حيث تنظر [1]
(مضارع قد ينتصب [2] وبهما قلل قليلا مثل رب) على الأشهر كقوله:
ولئن صرت لا تجير جوابا ... لبما قد ترى وأنت خطيب [3]
(وحذفت رب) لفظا (فجرت) منوية (بعد بل) قليلا كقوله:
بل بلد ملء الفجاج قتمه ... لا يشترى كتانه وجهرمه [4]
(والفا) كثيرا كقوله:
فمثلك حبلى قد طرقت ومرضع ... فألهيتها عن ذي تمائم محول [5]
(وبعد الواو شاع ذا العمل) بأكثري قال:
وليل كموج البحر أرخى سدوله ... علي بأنواع الهموم ليبتلي
وندر بدونهن كقوله:
رسم دار وقفت في طلله ... كدت أقضي الحياة من جلله
وليس الجر بهن على الأصح [6] (وقد يجر بسوى رب لدى حذف وبعضه يرى) غير مطرد مقصورا فيه على السماع كقول رؤبة وقد قيل له كيف أصبحت؟ خير عافاك الله وقوله:
إذا قيل أي الناس شر قبيلة ... أشارت كليب بالأكف الأصابع
وقوله:
وكريمة من آل قيس ألفته ... حتى تبذخ وارتقى الأعلام [7]
وبعضه يرى (مطردا) [8] بأن وقع بعد لا المشبهة بإن المقرونة بالهمزة أو في جواب ما تضمن مثله أو معطوفا على ما تضمنته بحرف متصل أو منفصل بلا أو لو [9] أو مقرون بالهمزة بعد ما تضمنه أو هلا أو إن أو الفاء الجزائيتين كقوله:
(1) الفارسي: هذا لحن في المعنى والإعراب والصواب: إذا جئت فامنح طرف عينك غيرنا * لكي يحسبوا الخ اهـ. . . . اسمع حديثا كما يوما تحدثه * عن ظهر غيب إذا ما سائل سألا اهـ
(2) ونصب كما للمضارع فيه إعمال عامل الاسم في الفعل وهو محذور عندهم ولا ينتقض بكون كي تنصب المضارع وتجر الاسم لأن نصبها إذا كانت مصدرية وجرها إذا كانت حرف علة والمحذور إنما هو عمل حرف بمعنى واحد في الاسم والفعل فإن قلت لا يرد ما ذكرته إذن لأن جرها عند التشبيه ونصبها عند التعليل قلت قد مر أن الكاف التعليلية تجر الاسم اهـ د بخ. . . وبه التعليل الخ.
(3) مكفوفة الباء أي رويته خطيبا قليلة اهـ تسهيل ود بخ. . . . أبو حيان: الحق أن الباء سببية وما مصدرية والمعنى على التكثير أي موت الإنسان ناشئ عن حياته فخرسه ناشئ عنها ومتعلق الباء محذوف أي انتهاء إجارتك الجواب كائن عن هذا السبب اهـ د بمعناه.
(4) قرية بفارس والمراد هنا البسط المنسوبة إليها وحذفت منها ياء النسب. . . بل مهمه قطعت بعد مهمه * أعمى الهوى الجاهلين العمه. اهـ متعلق بقطعت اهـ
(5) وقوله: فإما تعرضي أميم عني * وتنزعك الوشاة أولوا التباطي * فحر قد لهوت بهن عين * نواعم في المروط وفي الرياط اهـ
(6) ولا بالواو خلافا للمبرد ومن وافقه اهـ تسهيل. . . في الارتشاف أن بعض النحويين يزعم أن الخفض بالفاء وبل لنيابتهما مناب رب اهـ
(7) وقيل نعت آل قيس اهـ
(8) عبد الودود: وحذف حرف الجر قيس في عشر * وبثلاث بعدها من الصور * لفظ الجلالة عنيت في قسم * وبعد الاستفهام إن كان بكم * كذاك في جواب ما تضمنا * لمثله عده الاشموني هنا * كذاك في العطف على ما يشتمل * على شبيهه بحرف متصل * أو كان مفصولا بلا أو لو وزد * إن كان مقرونا بهمز إن يرد * بعد كلام مثله مضمن * كذا بهلا بعده أو بإن * أو بعد فا الجواب والحادي عشر * مع أن وأن في تعد الفعل مر * ولام كي وما عطفته على * خبر ما وليس جرا قابلا اهـ
(9) ولو فصل بغيرهما لم يقس كقوله: فقال لي المكي إما لزوجة * فسبع وإما خلة فثمان. أي الخلة اهـ د. بخ.