(وأنثوا كنعم) وبيس (مع ما) أي فاعل (ذكِرا إن بعده) مخصوص (مؤنث قد ذكِّرا) كقوله:
نعمت جزاء المتقين الجنه ... دار الأماني والمنى والمنه
(وسكنن العين) من نعم وبئس (فاتحا لفا) كنَعم وبَئس [1] (واكسرهما كنعِم الذي وفى) وبئِس الذي أخلف (أصلهما فعِل) وقد يردان كذلك فيقال نَعِمَ وبَئِسَ [2] (كل ذا [3] قبل في كل حلقي) العين أتى (على وزن فعل) اسما أو فعلا كفخذ وشهد [4] وقد تجعل العين الحلقية متبوعة بالفاء في فعيل كشهيد ورغيف ونخيل وبهيمة وبعير وقد تجعل العين الحلقية أيضا تابعا للفاء في فعل نحو نحر وبحر [5] .
493 ... واجعل كبيس ساء واجعل فعلا ... من ذي ثلاثة كنعم مسجلا
543 ... (وأبرزن فاعله وجردا ... وجره بالبا كثيرا وجدا)
544 ... (ودون تحويل كنعم قد نقل ... سمع مع علم أيضا وجهل)
494 ... ومثل نعم حبذا الفاعل ذا ... وإن ترد ذما فقل لا حبذا
(واجعل كبيس ساء) معنى [6] وحكما وفي التنزيل وساء ت مرتفقا وساء ما يحكمون (واجعل فعُلا من) فعل (ذي ثلاثة) صالح للتعجب مضمن معناه (كنعم) وبيس في جميع ما تقدم (مسجلا) [7] أي مطلقا سواء في ذلك ما هو على فعل بالضم أصالة نحو ظرف وخبث أو ما حول إليه نحو ضرب وفهم [8] .
(وأبرزن فاعله) جوازا في التثنية والجمع نحو الزيدون كرموا رجالا والزيدان كرما رجلين (وجردا) من أل نحو وحسن أولئك رفيقا (وجره بالبا) الزائدة تشبيها بفاعل أفعل في التعجب وعلى الوجهين [9] مررت بأبيات جاد بهن أبياتا وجدن أبياتا (كثيرا وجدا ودون تحويل) إلى فعل (كـ) ـعمل (نعم قد نقل [10] سمع) الرجل زيد (مع علم) الرجل زيد (أيضا وجهل) الرجل زيد.
(1) وسكت عن كسر النون مع سكون العين لكثرة استعماله اهـ
(2) بكسر العين اهـ
(3) أي ما ذكر من اللغات في نعم وبيس اهـ
(4) قال: إذا غاب عنا غاب عنا ربيعنا * وإن يشهد أجدى خيره ونوافله اهـ
(5) أو مفعول كمحموم ومحزون اهـ
(6) أي في أصل المعنى وهو الذم فلا يراد أنها تفيد مع ذلك معنى التعجب اهـ
(7) لفظا أو تقديرا كساء وقوي أصله قوو وتطرفت الواو بعد الكسر فقلبت ياء وبنيت منها فعل بالضم فتطرفت الياء بعد الضم فقلبت واوا فاجتمع شبه ثلاث واوات فقلبت الضمة كسرة والواو ياء فصارت قوي اهـ. . . مفعول مطلق من أجعل اهـ
(8) من هذا النوع ساء فإن أصله سوء بالفتح محول إلى فعل بالضم فصار قاصرا ثم ضمن معنى بيس فصار جامدا قاصرا محكوما له بما ذكرنا من كونه كبيس في أحكامه وإنما أفرده بالذكر لخفاء التحويل بسبب الإعلال أو لأنه للذم العام فهو أشبه ببيس محلا وجهل أو لكثرة استعماله اهـ
(9) أي جره وعدمه وقال: فقلت اقتلوها عنكم بمزاجها الخ حب ذا الزوارا الخ اهـ
(10) عن العرب عمل ثلاثة أفعال اهـ