فهرس الكتاب

الصفحة 367 من 560

(ومثل نعم) الرجل (حبذا) في المعنى وعدم التصرف وتزيد عليها أنها تشعر بأن الممدوح محبوب وقريب من النفس (الفاعل ذا) على المختار [1] وظاهر مذهب سيبويه ليدل على الحضور في القلب (وإن ترد ذما فقل لا حبذا) قال:

ألا حبذا عاذري في الهوى ... ولا حبذا العاذل الجاهل

وقوله:

ألا حبذا أهل الملا غير أنه ... إذا ذكرت مي فلا حبذا هيا

495 ... وأول ذا المخصوص أيا كان لا ... تعدل بذا فهو يضاهي المثلا

545 ... (وأعرب المخصوص ذا بما نسب ... لذاك وأب كل ناسخ تصب)

546 ... (وقد يكون معه التمييز أو ... حال والاستغناء عنه قد رووا)

496 ... وما سوى ذا ارفع بحب أو فجر ... بالبا ودون ذا انضمام الحا كثر

(وأول ذا المخصوص) فلا يتقدم قيل ليلا يتوهم أن في حب ضمير أو أن ذا مفعول به [2] (أيا كان) مذكرا أو مؤنثا مفردا أو غيره [3] (لا تعدل بذا) عن الإفراد والتذكير (فهو) تعليل في وجوب تأخير المخصوص وإفراد ذا (يضاهي المثلا) [4] وهو قول مركب مشهور شبه مضربه بمورده وهو لا يتغير كما في قولهم الصيف ضيعتِ اللبن [5] يقال لكل أحد بكسر التاء وإفرادها وعلله ابن كيسان بأن المشار إليه مصدر مضاف إلى المخصوص محذوف نحو حبذا حسن هند والفارسي بأن ذا جنس شائع كفاعل نعم وبيس المضمر في التزام الإفراد.

(وأعراب المخصوص ذا بما نسب لذاك [6] و) لكن (اب كل ناسخ) أي امنع دخوله عليه (تصب) الصواب (وقد يكون معه [7] التمييز) مطلقا متقدما أو متأخرا كحبذا رجلا زيد وحبذا زيد رجلا وقوله:

(1) وقيل ركبا وغلبت الفعلية لتقدم الفعل وكثرة حروفه فصار الجميع فعلا وما بعده فاعل وفيه تغليب الأضعف ولا نظير له لتركيب فعل من فعل واسم وقيل ركبا وغلبت الاسمية لشرف الاسم فصار الجميع اسما مبتدأ وما بعده خبره بمنزلة المحبوب وضعف بأن حبذا لو كان اسما وجب تكرار لا إن أهملت نحو لا حبذا زيد ولا عمرو وعملها في المعرفة إن أعملت عمل إن أو ليس وبقي كون حب فعلا والظاهر فاعل وذا ملغاة اهـ. . . محمد الحسن بن أحمد الخديم: أبو علي الفارسي قال ذا * فاعل حب إن تقل لا حبذا * ونجل برهان أعز ذا إليه * كابن خروف مع سيبويه * واختار نجل مالك ما اختاروا * لأن ذلك هو المختار * وحبذا اسم معرب بالابتدا * والخبر المخصوص والعكس بدا * عند ابن عصفور مع المبرد * وابن هشام وابن سراج زد * وفعل ماض معه ذا ركبا * والفاعل المخصوص عند نجبا * ومنهم نجل درستويه * وابن عقيل كل ذاك فيه اهـ

(2) كما لابن بابشاذ وهو بعيد اهـ وموجود في التأخير اهـ صب.

(3) نحو: ألا حبذا هند وأرض بها هند * وهند أتى من دونها النأي والبعد. وقال: يا حبذا جبل الريان من جبل * وحبذا ساكن الريان من كانا * وحبذا نفحات من يمانية * تأتيك من قبل الريان أحيانا اهـ

(4) في كثرة الاستعمال والأمثال لا تتغير وكذا ما أشبهها اهـ

(5) مثل لمن يطلب الشيء بعد تفريطه فيه والصيف بالنصب ظرف لضيعت بكسر التاء خطابا للمؤنث وأصله أن امرأة طلقت زوجا غنيا لكبره وأخذت شابا فقيرا فلما جاء الشتاء أرسلت للأول تطلب منه لبنا فقال ما ذكر أي ضيعت اللبن في زمن الصيف فكيف تطلبينه الآن فقالت هذا ومذقه خير أي هذا الشاب ولبنه المخلوط بالماء خير من ذلك الشيخ الغني اهـ خضري.

(6) من كونه مبتدأ والجملة خبره والرابط بينهما اسم الإشارة وقيل مبتدأ محذوف الخبر وقيل عكسه وقيل عطف بيان ويرده قوله وحبذا نفحات الخ لأن المعرفة لا تبين بالنكرة وقيل بدل ويرده أنه لا يحل محل الأول اهـ الرد الأول من يس والثاني من المغني اهـ

(7) أي مخصوص حبذا اهـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت