فهرس الكتاب

الصفحة 446 من 560

وعصم [1] وجمح [2] وقزح [3] وبلع [4] ودلف [5] لأن الغالب [6] في الأعلام النقل مع أن صيغة فعل كثر فيها العدل عن فاعل كغدر وفسق وأما طوى في لغة من منع صرفه فالمعتبر فيه التأنيث باعتبار البقعة لا العدل عن طاو لأنه قد أمكن غيره فلا وجه لتكلفه ويؤيده أنه يصرف باعتبار المكان (والعدل) عن مصاحبة الألف واللام إلى التجريد منهما [7] (والتعريف) بالعلمية وقيل شبه العلمية [8] لأنه تعرف بغير أداة ظاهرة (مانعا سحر) ونحوه من الصرف على الأصح [9] كأمس في لغة من منع صرفه [10] بناء على أنه معرب [11] قال:

إني رأيت عجبا مذ أمسا ... عجائز مثل السعالى خمسا

(إذا به التعيين قصدا يعتبر) بخلاف إن لم يقصد نحو سحر أو عرف بأل أو بالإضافة قال تعالى نجيناهم بسحر (وابن على الكسر فعالِ علما) [12] عند الحجازيين تشبيها له بنزال في التعريف [13] والعدل [14] والتأنيث والوزن [15] قال:

(1) لم يضبط اهـ

(2) رجل اهـ

(3) ملك موكل بالسحاب أو ملك من ملوك العجم أضيفت قوس إلى أحدهما اهـ ق بخ.

(4) لأنه بلع نجما بأزائه اهـ

(5) رجل اهـ

(6) تعليل في عدله عن فاعل ولعدله فائدة أخرى معنوية وهي تمحض العلمية إذ لو قيل عامر لتوهم أنه صفة ولأنه إذا لم يقدر عدله لزم المنع على علة واحدة وهي العلمية اهـ من ص بتغيير.

(7) مع أن لها حكم ما صاحب الألف واللام من جهة التعريف اهـ

(8) وهذا ما صرح به في التسهيل استشكله أبو حيان بأن المعدول له يشتمل على معنى المعدول عنه كاشتمال مثنى على معنى اثنين اثنين وفسق على معنى فاسق وكيف يشتمل سحر على معنى السحر ويكون علما على أن معنى العلمية لا يجامع تعريف اللام فلا يجامع علمية سحر اشتماله على معنى السحر اهـ همع بخ صب.

(9) مم: منع من تنوين ما كسحرا * إضافة إلى سما ما ذكرا * وقيل إنه على نية أل * وذاك في التصريح يبد للمقل * فللسهيلي الأولُّ والأخير * نسبه إلى الشلوبين الصغير اهـ

(10) وهو تميم والحجازيون يبنونه ولعل مبنى خلاف اللغتين أن تميما لاحظوا أنها معدولة عن مصاحبة الألف واللام والعدل لا يوجب إلا منع الصرف فقط والحجازيون لاحظوا كونها متضمنة لأل وذلك يبني ومن فصل من تميم أخذ بالتضمين والعدل اهـ

(11) وقيل مبني اهـ مم: صدر الأفاضل بغير لبس * سحر يبنيها بناء أمس * والقول بالبناء في ذا المثل * فيه الخروج عن جميع الأصل * ولو غدا البناء فيه يجلو * لاجتنب انفتاحه كقبل * وجاز أن يخرج عن بنائه * كحين عاتبت إلى انتهائه * فاحكم به وحين باستواء * من حيث ضعف سبب البناء اهـ

(12) وابن على الكسر فعال علما * يخرج ما منكر قد علما * نحو صناع وثقال وذهاب * كذا صباح وغمام وسحاب * وقوله مؤنث يخرج به * مذكر نحو سلام فانتبه * وكحلاق للمنون تنتمى * يخرجه وهو نظير جشما * كذا نزال وخباث وجماد * وعد مما أخرجو به بداد اهـ قوله يخرج ما منكر: وذلك خمسة صفة لمؤنث أو مذكر مصدر أو اسم جنس أو جمع. قوله وثقال: للجمل الحرون. قوله يخرج به: فهذ ستة مصروفة اتفاقا. قوله وكحلاق: صفة جارية مجرى الأسماء. قوله كذا نزال: اسم فعل. قوله وخباث: صفة ملازمة للنداء. قوله وجماد: مصدر. قوله بداد: صفة محضة اهـ

(13) لأن نزال معرفة قال: والتزم ذلك في نزال اهـ

(14) لأن نزال معدولة عن انزل انزل انزل اهـ

(15) لا لكثرة العلل وليس بعد منع الصرف إلا البناء كما قال المبرد ورد بأن أذربيجان فيها خمسة أسباب وهو مع ذلك معرب العلمية والعجمة وزيادة الألف والنون والتأنيث والتركيب اهـ ش وصب بخ. . . . اتاه: وبعضهم بنى فعال قد جعل * من أنه تكررت فيه العلل * وذاك لو كان لكان أذريبـ*ــجان يعد من سواء المعرب اهـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت