فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وقوله:
وقمير بدا ابن خمس وعشر ... ثم قالت له الفتاتان قوما
(ويا ثماني عشرة احذف بعد أن كسرت أو فتح) وروي بهما قوله:
ولقد شربت ثمانيا وثمانيا ... وثمان عشرة واثنتين وأربعا
(وثابتا سكن) كثماني عشرة [1] (إعرابه في النون) غير مركب [2] (جا) قال:
لها ثنايا أربع حسان ... وأربع فثغرها ثمان
(ولاحا) هذا الاستعمال (فيما حكى الجوار) من كل جمع فاعلة معتلة اللام وفي كل منقوص وقرئ وله الجوارُ ومن فوقهم غواشٌ وجنا الجنتين دانٌ (والشناحا) [3] .
(وميزوا العشرين للتسعينا بواحد) منكر منصوب متصل [4] (كأربعين حينا) وتسع وتسعون نعجة لا غير خلافا لمن أجاز أن يقال عندي عشرون دراهم لعشرين رجلا قاصدا أن لكل رجل عشرين وأما قوله:
على أنني بعد ما قد قضى ... ثلاثون للهجر حولا كميلا [5]
فضرورة وقد يقال عشرو درهم وأربعو ثوبه (وميزوا مركبا بمثل ما ميز عشرون [6] فسوينهما [7] نحو إني رأيت أحد عشر كوكبا وأما قوله تعالى وقطعناهم اثنتي عشرة أسباطا أمما فأسباطا بدل من اثنتي أو صفة [8] والتمييز محذوف [9] أي اثنتي عشرة قرية وقيل تمييز [10] كقول ابن مسعود قضي في دية الخطإ عشرون بنت مخاض وعشرون بني لبون ويجوز في نعت تمييزها الجمع مراعاة للمعنى [11] كقوله:
فيها اثنتان وأربعون حلوبة ... سود كخافية الغراب الأسحم
(وإن أضيف عدد مركب) إلى مستحق المعدود [12] (يبقى البنا) [13] في الجزأين وجوبا عند البصريين كخمسة عشرك مع خمسة عشر زيد (وعجز [14] قد يعرب) [15]
(1) ومفتوحة كثمانيَ عشرة وفي المذكر ثمانية عشر وكَلَهما ابن بون لدخولهما تحت قوله والفتح في جزئي سواهما الخ اهـ
(2) واستغنى بقولها عن قوله إعرابه لأنه لا يعرب إلا إذا لم يركب وأما إعرابه كقاض فتركه لدخوله تحت قوله وسم معتلا الخ اهـ
(3) مما حذفت منه إحدى يائي النسب تقديرا. . .. قال: يحدو ثماني مولعا بلقاحها * حتى هممن بزيغة الإرتاج اهـ. . . . عبد الودود: وربما شبه بالجوار * فمنع الصرف لدى اضطرار اهـ عبد الودود أيضا: واستعملن على وجوه أربعه * ثمانيا إن تك عشرة معه * فقل ثماني نحو معدي كرب * أو افتحنه فتحة المركب * أو قل ثمانَ أو ثمانِ واحذف * آخرها أما إذا لم تردف * بعشرة فهي كقاض وبدا * في النون معربا كقول من شدا * لها ثنايا أربع حسان * وأربع فثغرها ثمان اهـ
(4) مأخوذ من قوله قبل اسم بمعنى من الخ اهـ
(5) يذكرنيها حنين العجول * ونوح الحمامة تدعو هديلا اهـ
(6) في كونه مفردا منكرا منصوبا متصلا اهـ
(7) في وجوب التمييز بما ذكر اهـ
(8) أي للتمييز المحذوف وهو قرية فأقيم مقامه بعد حذفه وأنث العدد الواقع على الأسباط وهو مذكر لأنه بمعنى فرقة أو أمة اهـ
(9) أي في الإعرابين وأما نعت الأسباط في كل حال اهـ
(10) أي لاثنتي عشرة اهـ
(11) أي واللفظ فيقال عندي عشرون درهما مكيا أو مكية أو ناصريا أو ناصرية اهـ
(12) غير اثني عشر واثنتي عشرة وإنما لم يضافا لأن ما بعد اثنين واثنتين واقع موقع النون فكما أن الإضافة تمتنع مع النون فكذلك تمتنع مع ما وقع موقعها ولهذا أعربا دون غيرهما من المركب لأن ما قبل النون محل إعراب لا محل بناء اهـ من شر ح بخ اهـ
(13) ويستغنى عن التمييز اهـ
(14) فيجري الجزء الثاني بحسب العامل ويبقى الأول على الفتح كما في بعلبك فتقول هذه أحد عشر زيد ورأيت أحد عشر زيد ومررت بأحد عشر زيد بفتح أحد في الجميع ورفع عشر في الأول ونصبه في الثاني وجره في الثالث اهـ تصريح.
(15) أحمد بن كداه: إضافة الخمس إلى العشر تفي * في المذهب الكوفي ولو لم يضف * واستحسنوا ذاك إذا ما العدد * كان مضافا ولذاك أنشدوا * كلف من عنائه وشقوته * بنت ثماني عشرة من حجته اهـ