فهرس الكتاب

الصفحة 489 من 560

731 ... وقل لدى التأنيث إحدى عشره ... والشين فيها عن تميم كسره

732 ... ومع غير أحد وإحدى ... ما معهما فعلت فافعل قصدا

733 ... ولثلاثة وتسعة وما ... بينهما إن ركبا ما قدما

734 ... وأول عشرة اثنتي وعشرا ... اثني إذا أنثى تشا أو ذكرا

735 ... واليا لغير الرفع وارفع بالألف ... والفتح في جزأي سواهما ألف

761 ... (ويا ثماني عشرة احذف بعد أن ... كسرت أو فتح وثابتا سكن)

762 ... (إعرابه في النون جا ولاحا ... في ما حكى الجوار والشناحا)

736 ... وميزوا العشرين للتسعينا ... بواحد كأربعين حينا

737 ... وميزوا مركبا بمثل ما ... ميز عشرون فسوينهما

738 ... وإن أضيف عدد مركب ... يبقى البنا وعجز قد يعرب

(ومائة والألف للفرد أضف) نحو مائة جلدة وألف سنة [1] (ومائة بالجمع نزرا قد ردف) مضافة إليه كقراءة الأخوين ثلاث مائة سنين وقد تميز بمفرد منصوب [2] كقوله:

إذا عاش الفتى مائتين عاما ... فقد ذهب المسرة والفتاء [3]

(وأحد اذكر) مكان واحد (وصلنه بعشر) مجردة من التاء (مركبا) حال كونك (قاصد معدود ذكر) وقد يقال واحد عشر على الأصل ووحد عشر (وقل لدى التأنيث إحدى عشره) مكان واحدة عشرة أيضا غالبا وقد يقال واحدة عشرة (والشين) من العشرة أي من المؤنث [4] (فيها عن تميم كسره) وبلغتهم قرأ بعضهم اثنتي عشرة وقد يفتح به وبه قرأ الأعمش وربما سكن عين عشر [5] (ومع غير أحد وإحدى) من أسماء العدد (ما معهما) من الحذف والإثبات (فعلت فافعل) بالعشرة (قصدا) للتذكير التأنيث في الثاني (ولثلاثة) مع العشرة (وتسعة وما بينهما إن ركبا ما قدما) لهما قبل التركيب من الحذف والإثبات [6] (وأول عشرة اثنتي وعشرا اثني إذا أنثى تشا أو ذكرا) فتقول اثنتا عشرة امرأة واثنا عشر رجلا (واليا لغير الرفع) فيهما (وارفع بالألف) كما سبق والجزء الثاني مبني على الفتح لتضمنه معنى حرف العطف [7] (والفتح في جزئي سواهما ألف) دائما ما لم يظهر العطف [8] كقوله:

كأن بها البدر ابن عشر وأربع ... إذا هبوات الصيف عنها تجلت

(1) وإنما ميزت المائة بالفرد مضافة لأنها اجتمع فيها ما افترق في عشرة وعشرين من الإضافة والإفراد لأنها مشتملة عليها فأخذت من العشرة الخفض ومن العشرين الإفراد والألف عوض عن عشر مائة وهي تميز بفرد مخفوض فعومل معاملتها اهـ

(2) تشبيها لها بالعشرين اهـ

(3) وكذا الألف في الحالتين اهـ

(4) وأما في التذكير فالشين مفتوحة اهـ

(5) أحد عشر اهـ

(6) أي الحذف مع المؤنث والإثبات مع المذكر اهـ

(7) نحو ثلاثة عشر إلى تسعة عشر فالفتح للكلمة الأولى لتنزلها منزلة ما قبل التاء والثانية لتضمنها معنى حرف العطف اهـ

(8) والإعراب سواء تغير التركيب كما في البيت الأول أو لم يتغير كما في الثاني اهـ. . . فالحاصل أن للعشرة مع النيف حكم الواحد والاثنين فتذكر مع المذكر وتؤنث مع المؤنث وحكم النيف معها كحكمه قبلها وحكم الواحد والاثنين معها كحكمهما قبل التركيب اهـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت