تقول وصكت صدرها بيمينها ... أبعلي هذا بالرحا المتقاعس
وقال:
فتى ليس بالراضي بأدنى معيشة ولا في بيوت الحي بالمتولج [1]
(لم تحذف أل و) لا (وصلها) ولا (حرف) أي مصدري إلا أن خاصة نحو تسمع بالمعيدي خير من أن تراه [2] (ولا وصل) أي حرف مصدري (له مع حذف ما فيه اعملا) أي الموصول ويجوز مع بقائه كلا أفعله ما إن حراء مكانه ولا أكلمه ما إن في السماء نجما (وجوز الغيبة) أي والحضور (في ضمير عاد على) موصول أو موصوف كقوله:
فأنت الهلالي الذي كنت مرة ... سمعنا به والأرحبي المعلب
(خبر) مبتدأ (ذي حضور) متكلم أو مخاطب نحو أنا الذي فعلت أو فعل وأنت الرجل الذي فعلت أو فعل قال:
وأنت الذي تلوي الجنود رؤوسها ... إليك وللأيتام أنت طعامها
وقوله:
وأنت الهلالي الذي كنت مرة ... سمعنا به والأرحبي المعلب
وأنت الذي أمست نزار تعده ... لدفع الأعادي والأمور الشدائد
وقوله:
أنا الذي فررت يوم الحره ... والحر لا يفر إلا مره
أو موصوف بشبهه نحو بل أنتم قوم تفتنون وقوله:
وإنا القوم لا نرى القتل سبة ... إذا ما رأته عامر وسلول
(سوى مشبه به) أو ما (تأخرا) أي المخبر عنه وإلا فالغيبة نحو أنا في الشجاعة الذي قتل مرحبا ونحو الذي قتل فلانا أنا ونحو الذي قام أنا (وإن [3] على الضمير زدت آخرا) فصاعدا كقوله:
وأنت الذي إن شئت أنعمت عيشتي ... وإن شئت بعد الله أنعمت باليا
وقوله:
نحن اللذون بايعوا محمدا ... على الجهاد ما بقينا أبدا
98 ... وجملة أو شبهها الذي وصل ... به كمن عندي الذي ابنه كفل
99 ... وصفة صريحة صلة أل ... وكونها بمعرب الأفعال قل
125 ... (ما كاستقر صلة أو خبرا ... أو صفة فحذفه قد حظرا)
126 ... (إن كان مختصا ويحذف إذا ... أعمل في الموصول كالمختص ذا)
100 ... أي كما وأعربت ما لم تضف ... وصدر وصلها ضمير انحذف
101 ... وبعضهم أعرب مطلقا وفي (شرطا أو استفهاما أي وقعا ... ذا الحذف أيا غير أي يقتفي
127 ... (نكرة توصف والأخير ... أو صفة وقل بأن لا تقعا)
128 ... بالحذف في استفهامها جدير)
(وَجُمْلَةٌ) خبرية غير تعجبية ولا مستدعية كلاما قبلها أو قسمية [4] (وشِبْهُهَا) وهو الظرف والمجرور التامان [5] المنوي معهما كان أو استقر (الَّذِي وُصِلْ بهِ) الموصول غير أل (كَمَنْ عِندِي الذِي ابنُهُ كُفِلْ) ونحو: وَإِنَّ مِنْكُمْ لَمَنْ لَيُبَطِّئَنّ، وأما قوله:
وَإِني لَرَام نَظْرَةً قِبَلَ التي ... لَعَلِّي وَإِنْ شَطَّتْ نَوَاهَا أَزُورُهَا
وقوله:
وَمَاذَا عَسَى الْوَاشُونَ أَنْ يَتَحَدَّثُوا ... سِوَى أَنْ يَقُولُوا إِنَّنِي لَكِ عَاشِقُ
فمؤولان بإضمار القول [6] وإلغاء ذا (وَصِفَةٌ صَرِيحَة) أي خالصة الوصفية كضارب ومضروب اتفاقا وحسن على الأصح بخلاف ما غلبت عليه الاسمية كأبطح وأجرع وصاحب وراكب [7] (صِلَة أَلْ وَكَوْنُهَا بِمُعْرَبِ الأَفْعَالِ قَلْ) جدا حتى خصه الجمهور بالضرورة كقوله:
مَا أَنْتَ بِالْحَكَمِ الْتُرضَى حُكُومَتُهُ وَلاَ الأَصِيلِ وَلاَ ذِي الرَّأيِ وَالْجَدَلِ
وقوله:
يقول الخنا وأبغض العجم ناطقا إلى ربنا صوت الحمار اليجدع
وشذ قوله:
مِنَ الْقَوْم الرسولُ اللَّهِ مِنْهُمْ ... لَهُمْ دَانَتْ رِقَابُ بَنِي مَعَدِّ
وأشذ منه قوله:
مَنْ لاَ يَزَالُ شَاكِرًا عَلَى الْمَعَهْ ... فَهْوَ حَرٍ بِعِيشَةٍ ذَاتِ سَعَهْ [8]
(ما كاستقر) من فعل تعلق المجرور أو الظرف به (صلة) نحو جاء الذي ضحك في الدار (أو خبرا) نحو زيد قام في الدار (أو صفة) نحو مررت برجل يضحك في الدار (فحذفه قد حظرا إن كان مختصا ويحذف إذا أعمل في الموصول) أو الموصوف بالموصول كنزلت الذي والمنزل الذي البارحة (كالمختص ذا) المحذوف الكسائي: والزمان قريب [9] كنزلت الذي البارحة أي نزلت المكان الذي نزلت البارحة.
(أَيٌّ) تستعمل موصولة خلافًا لثعلب ويرده قوله:
إذا ما لقيت بني مالك ... فسلم على أيهم أفضل
ولا يعمل فيها إلا عامل مستقبل متقدم عليها خلافا للبصريين نحو: لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ، وسئل الكسائي لم لا يجوز أعجبني أيهم قام فقال أي كذا خلقت؛ ابن
(1) وقبله: فتى يملأ الشيزى ويروي سنانه * ويضرب في رأس الكمي المدجج.
(2) ومن آياته يريكم البرق.
(3) مبالغة في جواز الغيبة والحضور.
(4) بجملة معهودة ذات خبر * عنها انتفى العموم نفيا استمر * ولم تك استدعت كلاما قد نقل * ولا تعجبية صل ما وصل. . . . على الأصح مقابله قول الكسائي: يجوز الوصل بالأمر والنهي.
(5) والمراد بالتام ما يفهم عند ذكره متعلقه العام فخرج الناقص نحو جاء الذي اليوم والذي بك فلا يجوز لعدم الفائدة.
(6) في الأول أو أزورها هي الصلة أي التي أزورها لعلي الخ أفعل ذلك. . . . . وقد توصل الذي بمعرفة أو شبهها نحو جاء الذي أخوك أو مثلك. . . . . كافية: وصف الذي معرفا أومثله * يغنيك عن وصلكه بجمله * كما إذا كانا هما الذين * مثل الجديلين المحلجين.
(7) مم: ال التي في الوصف من كالحسن * تعريفها صححه في المغني.
(8) كافية: وكالذي أل وفروعها ولا * توصل بغير الوصف كالكافي البلا * وشذ نحو الحكم الترضى ومن * رأى اطراد مثل ذا فما وهن (كابن مالك والأخفش. انظر المغني) * لكن من القوم الرسول الله * منهم ونحوه قليل واه. خلافا للأخفش.
(9) فلا يقال نزلت الذي عام أول.