فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 560

إذا حارب الحجاج أي منافق علاه بسيف كلما هز يقطع

وتلزم الإضافة في هذين الوجهين إلى منكر [1] (وقل بأن لا تقعا نكرة توصف) خلافا للأخفش في إجازته مررت بأي كريم قياسا على من وما (والأخير [2] بالحذف في استفهامها جدير) كقوله:

تنظرت نصرا والسماكين أيهما ... علي من الغيث استهلت مواطره [3]

102 ... إن يستطل وصل وإن لم يستطل ... فالحذف نزر وأبوا أن يختزل

103 ... إن صلح الباقي لوصل مكمل ... والحذف عندهم كثير منجلي

104 ... في عائد متصل إن انتصب ... بفعل أو وصف كمن نرجو يهب

105 ... كذاك حذف ما بوصف خفضا ... كأنت قاض بعد أمر من قضى

106 ... كذا الذي جر بما الموصول جر ... كمر بالذي مررت فهو بر

(إِنْ يُسْتَطَلْ وَصْلٌ) وأخبر عنه بمفرد نحو: وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وفي الأرض إله؛ وما أنا بالذي قائل لك سوءًا (وَإِنْ لَمْ يُسْتَطَلْ فالحَذْفُ) في غير أي (نَزْرٌ) خلافا للكوفيين [4] وقرئ مثلا مَا بَعُوضَةٌ؛ تَمَامًا عَلَى الَّذِي أَحْسَنَُ بالرفع وقوله:

مَنْ يُعْنَ بِالْحَمْدِ لا يَنْطِقْ بِمَا سَفَهٌ ... وَلا يَحُدْ عَنْ سَبِيْلِ الْمَجْدِ وَالكَرَمِ

وقوله:

لا تَنْو إلاَّ الَّذِي خَيْرٌ فما شَقِيَت ... إلاَّ نُفوسُ الألَى لِلَشرِّ نَاؤونا

(وَأَبَوْا أَنْ يُخْتَزَلْ إنْ صَلُحَ الْبَاقِي) أي من الصلة بعد الحذف (لِوَصْلٍ مُكْمِلِ) بأن كان الباقي جملة أو شبهها لعدم ما يدل على الضمير المفيد للاختصاص حينئذ [5] (وَالحَذْفُ) في غير أي (عِنْدَهُمْ كَثيرٌ مُنْجَلي في عائِدٍ مُتَّصِلٍ) وتعين الربط (إِن انْتَصَبْ [6] بِفِعْلٍ) أي تام اتفاقا أو ناقص على الأظهر وتعين لربط غير الألف واللام (أوْ وَصْفٍ) غير صلة أل [7] كقوله:

ما الله موليك فضل فاحمدنه به ... فما لدى غيره نفع ولا ضرر

(كَمَنْ نَرْجُو يَهَبْ) ونحو أهذا الذي بعث الله رسولا وقوله:

أَخٌ مُخْلِصٌ وَافٍ صَبُورٌ مُحَافِظٌ ... عَلَى الْوُدِّ والْعَهدِ الَّذِي كَانَ مَالِكُ

وقوله:

ما الله موليك فضل فاحمدنه به ... فما لدى غيره نفع ولا ضرر

بخلاف جاء الذي إياه أكرمت لأن حذفه منفصلا لا يوقع في التباسه بمتصل وإنما حذف من قوله تعالى ومما رزقناهم [8] ينفقون لأن تقديره متصلا يلزم منه ضعف [9]

(1) مماثل الموصوف لفظا ومعنى نحو مررت برجل أي رجل أو معنى فقط كمررت برجل أي فتى.

(2) أي والياء الأخير من أي.

(3) وكذا شرطيتها وقرئ أيْما الأجلين.

(4) لأنهم يبنون القواعد على ما سمع قل أو كثر.

(5) نحو جاء الذي هو يكرم الأضياف.

(6) وفي توكيده والعطف عليه خلاف ش.

(7) أما منصوب أل فلا يجوز حذفه إن عاد عليها لدلالتهم بذكر الضمير على اسميتها الخفية وعند حذفه يفوت الدليل فإن عاد إلى غيرها جاز حذفه نحو جاء الذي أنا ضارب اهـ صب.

(8) أي إياه.

(9) وهو اتصال الضميرين المتحدي الرتبة في الغيبة وهو ضعيف والآية لا تخرج على الضعيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت