في معناها من ظرف مستقبل نحو أزورك إذا تزورني [1] (وباقتضائه الطلب) نحو وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أولادهن. والمطلقات يتربصن.
9 ... (والوعد قل فيه بالاستقبال ... وبكأن لعل إن لا الحال)
10 ... (إسناده لمتوقع ولو ... ونون توكيد وتنفيس وسو)
11 ... (بلم ولما ربما وإذ وقد ... لو انصرافه مضيا قد ورد)
(والوعد) والوعيد نحو يُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ (قل فيه بالاستقبال) وجوبا (وبـ) مصاحبة أداة نصب ظاهرة (كأن) خرج أو مقدرة نحو جئت لأقرأ أو أداة ترج وإشفاق [2] نحو: (لعل) نحو لعل الغيث يأتي أو العدو يقدم أو أداة شرط مطلقا [3] نحو (إن) نحو إن يقم زيد يقم عمرو ومن يقم أقم معه (لا الحال إسناده لمتوقع) كقوله:
يهولك أن تموت وأنت ملغ ... لما فيه النجاة من العذاب [4]
(ولو) المصدرية نحو يود أحدهم لو يعمر ألف سنة (ونون توكيد) مطلقا شديدة أو خفيفة نحو ليسجنن وليكونا من الصاغرين [5] (وتنفيس كسو) وسي والسين وسوف قال:
فإن أهلك فسو تجدون فقدي ... وإن أسلم يطب لكم المعاش [6]
(بلم) وإن لم تجزمه كقوله:
لولا فوارس من ذهل وأسرتهم ... يوم الصليفاء لم يوفون بالجار
وقوله:
فأضحوا بها ليل لو أقسموا ... على الشمس حولين لم تطلع
(ولما) الجازمة نحو ولما يعلم الله [7] . (ربما) كقوله:
ربما تجزع النفوس من الأمر له فرجة كحل العقال
وأما قوله تعالى: رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا فلتحقق الحصول والقرب نزل منزلة الماضي وقبله:
قد يموت الجبان في آخر الصف وينجو مقارع الأبطال
وندر قوله:
فإن أهلك فرب فتى سيبكي ... علي مهذب رخص البنان
(وإذ) نحو وإذ تقول للذي أنعم الله عليه. إذ يلقون أقلامهم (وقد) بمعنى ربما كقوله:
(1) سواء كانت عاملة فيه أو عاملا فيها.
(2) والفرق بينهما أن المرجو محبوب والمشفق منه مكروه.
(3) سواء كانت حرفا أو اسما. . . . وقوله: فإما كيس فنجا ولكن * عسى يغتر بي حمق لئيم.
(4) لأن الفاعل إذا كان مستقبلا يجب استقبال عامله لأن الفعل وصف ولا يوصف شيء قبل وجوده.
(5) حكاها الكوفيون. . . وهي أغربها حكاها صاحب الحكم.
(6) وزعم الزمخشري أن سوف أبلغ في التنفيس من سو وسي وهما أبلغ من السين ويرده توارد سوف والسين على سنؤتيهم في قوله تعالى سوف نؤتيهم.
(7) احترازا من العرضية: قالت له بالله يا ذا البردين * بما غلثت نفسا أو نفسين. ومن التوفيقية نحو فلما نجاهم إلى البر. ومن المركبة من لن وما كقوله: لما رأيت أبا يزيد مقاتلا * أدع القتال وأشهد الهيجاء. ولا فائدة في احترازها لأن الأوليين لا تدخلان إلا على مضي اللفظ والأخرى لا ضابط لها.