فهرس الكتاب

الصفحة 1008 من 3251

التاريخ القويم يزال شابا وكان هذا الطبيب يكتب عن نظريته في الصحف وغيرها من المطبوعات بالاسم المستعار"كورش"وتتلخص النظرية في ان طبقات الجو المحيطة بنا تشبه مجموعة من العدسات تعكس الاشعاعات الصادرة من النجم الكائن في جوف الارض فيتراءي لنا ما نتوهمه قمرا وكواكب ويرجع تعاقب الليل والنهار واختلاف الفصول الي حركات هذا النجم وكان"ريد"يقدر سمك القشرة الارضية بنحو مائة ميل وانها تتالف من سبع طبقات من المعادن وخمس طبقات صخرية وخمس اخري"جولوجية" ( النظرية الثالثة ) وظهرت نظرية ثالثة في اواخر عام 1920 في المانيا تزعمها رجل يدعي"كارل نيوبرت"وتتلخص في ان الارض فقاعة كروية وان الجغرافيين قاسوا اطوالها قياسا دقيقا ورسموا لها خرائط صحيحة ولكنهم اخطاوا في قولهم باننا نعيش علي سطحها الخارجي في حين اننا في الواقع نعيش في باطنها وفوق رؤوسنا ثلاثة اجرام تتحرك بالقرب من مركز هذه الفقاعة هي الشمس والقمر والسماء وهي كرة ذات لون ازرق داكن تلمع فوقها اضواء يحسبها بجوها والليل ينشا من اعتراض هذه الكرة لاشعة الشمس وهي في طريقها الي الارض وكان"نيوبرت"يقول ان الجغرافيين يخطئون اذ يقولون ان الاشعة الضوئية تسير في خط مستقيم والواقع انها مقوسة وان الاشعة البنفسجية اكثر تقوسا وانحناء من الاشعة الحمراء والطريف ان كثيرين كانوا يؤمنون بصحة هذه النظريات حتي وقت قريب انتهي من مجلة الهلال نقول ان كاتب هذه المقالة يعتقد ان طبقات الارض خمس كما صرح بذلك في مقالته واعتقاده هذا بناه علي ماظهر له من النظريات واما نحن المسلمين فاننا نعتقد سبع ارضين كالسموات السبع بدليل صريح القران الكريم والحديث الشريف ونحن مامورون بالايمان بذلك ولسنا مامورين بالبحث عن كيفية الارضين السبع ولا بمعرفة انواع سكان كل طبقة من الارض اذ ان الوصول الي نتيجة البحث مستحيل تقريبا فنكل علم كل ذلك الي الله تعالي الذي يعلم ما في السموات وما في الارض لا اله الا هو العزيز الغفار ولئن قام الافرنج الان ببعض الاستكشاف عن الارض فان الاسلام قد اوضح كل ذلك من قديم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت