فهرس الكتاب

الصفحة 2409 من 3251

الحرائق في المسجد الحرام ومعنى وذلك منذ أن قام حضرات الفضلاء آل الجفالي بإنارة بلدة مكة المشرفة عامة والمسجد الحرام خاصة بالكهرباء وشركتهم تسمى بالشركة السعودية للكهرباء وقد كانت إنارة المسجد الحرام بأكلمه بالمصابيح الكهربائية عند غروب الشمس من يوم الخميس 14 شهر صفر عام 1373 ثلاث وسبعون وثلاثمائة وألف وإن شاء الله سيأتي الكلام عن اختراع الكهرباء الحرائق في المسجد الحرام الحريق الأول للمسجد الحرام لقد احترق المسجد الحرام بمكة المكرمة مرة واحدة فقط و1لك قبل تجديد بناء المسجد الحرام بالقباب أي أنه احترق في سنة 802 اثنين ثمانمائة هجرية ظهرت نار من رباط رامشت بالجانب الغربي من المسجد الحرام فتعلقت بسقف المسجد ومشى الحريق من الجانب الغربي إلى الجانب الشامي أي الشمالي وانتهى الحريق إلى باب دار الصحابة أي عند باب الباسطية ولقد ذكر بعض المؤرخين هذا الحريق فقال الفاسي في شفاء الغرام عن احتراق المسجد الحرام عند الكلام على ربط مكة المشرفة ما يأتي ومنها رباط رامشت عند باب الحزورة أب باب الوداع ورامشت هو الشيخ أبو القاسم واسمه إبراهيم بن الحسين الفاسي وقفه على جميع الصوفية الرجال دون النساء أصحاب المرقعة من سائر العراق وتاريخه سنة تسع وعشرين وخمسمائة ظفرت بنسخة كتاب وقفه وكان قد احترق جانب كبير من هذا الرباط في الليلة التي احترق فيها المسجد الحرام وهي ليلة الثامن والعشرين من شوال سنة اثنين وثمانمائة وأول ما كان الحريق في البيت الذي على بابه الذي بالمسجد ثم خرجت النار من شباكه حتى تعلقت بسطح المسجد ثم وفق الله غير واحد للتقرب بعمارته فعمر منه جنب كبير من سفله الذي يلي المسجد وبعض المجمع الذي فوقه ثم صرف الشريف حسن بن عجلان أمير مكة مائتي مثال ذهبا لعمارته في أوائل سنة ثمان عشره وثمانمائة فعمر بها جميع ما كان محترقا من الرابط المذكور من البيوت العلوية وغير ذلك مما يحتاج إلى العمارة علوا وسفلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت