فهرس الكتاب

الصفحة 2385 من 3251

المصابيح في المسجد الحرام وإضاءتها بالزيت وقال الأزرقي أول من استصبح لأهل الطواف في المسجد الحرام عقبة بن الأزرق بن عمرو الغساني وكانت داره لاصفة بالمسجد الحرام من ناحية وجه الكعبة والمسجد يومئذ ضيق ليس بين جدر المسجد وبين المقام إلا شيء يسير فكان يضع على حرف داره وجدر داره وجدر المسجد مصباحا كبيرا يستصبح فيه فيضيء له وجه الكعبة والمقام وأعلى المسجد فلم يزل يضع ذلك على حرف داره حتى كان خالد بن عبد الله القسري الذي كان واليا على مكة فوضع مصباح زمزم مقابل الركن الأسود وذلك في خلافة عبد الملك بن مروان فلما كان محمد بن سليمان على مكة في خلافة المأمون سنة ست عشرة ومائتين وضع عمودين طويلين أحدهما بحذاء الركن اليماني والآخر بحذاء الركن الشامي فلما ولي هارون الواثق بالله أمر بعمد من شبه وهو ضرب من النحاس طوال عشرة فجعلت حول المطاف يستصبح عليها أهل الطواف وأمر بثمان ثريات كبار يستصبح فيها وتعلق في المسجد الحرام في كل وجه اثنتان اهـ وقال في صحيفة 330 وقال ابن فهد في حوادث سنة ست وثلاثين وسبعمائة وفيها جعلت الأساطين التي حول المطاف وجعل بعضها بالحجارة المنحوتة الدقيقة والباقي آخر مجصص وجعل بين كل من الأساطين خشبة ممدودة راكبة عليها وعلى المقابلة لها لأجل القناديل التي يعلق لأجل الاستضاءة حول الكعبة عوض الأخشاب التي كانت في هذا المكان على صفة الأساطين وقال في حوادث سنة تسع وأربعين وسبعمائة اجتهد الأمير فارس الدين في إصلاح المسجد الحرام وجود الأعمدة المتخذة حول المطاف انتهى وقال في تحصيل المرام نقلا عن القرشي قال عز الدين بن جماعة والأساطين التي حول المطاف الشريف أحدثت للاستضاءة بالقناديل التي تعلق بينها بعد العشرين وسبعمائة وكانت من خشب ثم جعلت ن حجارة سنة تسع وأربعين وسبعمائة ثم ثارت ريح عاصفة سنة إحدى وخمسين وسبعمائة فألقتها ثم جددت فيها انتهى من ذكره القرشي وفي درر الفرائد أن السلطان سليمان العثماني غير الأساطين التي حول المطاف وكانت من حجارة بأعمدة من نحاس في سنة تسعمائة واثنين وثمانين وبينهم أخشاب ممدودة لتعلق فيها القناديل حول المطاف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت