مسجد الصخرات بعرفة مسجد الصخرات بعرفة مسجد الصخرات بعرفة معروف وهو بأسفل جبل الرحمة على يمين الصاعد إلى الجبل من الدرجات المبنية فيه وهو مسجد مرتفع عن الأرض قليلا وبه محراب واحد يحيط به جدار صغير جدا وفيه صخرات كبار وعند هذه الصخرات وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم عشية عرفة على ناقته القصواء قال شيخنا شارح زاد المسلم فيما اتفق عليه البخاري ومسلم عند حديث لو استقبلت من أمري ما استدبرت الخ ما نصه وقوله ثم ركب القصواء هي بفتح القاف وبالمد وخطأ القاضي عياض ضم القاف مع القصر والقصواء هي ناقته صلى الله عليه وسلم التي كان لا يقدر على جمله حين نزول الوحي عليه سواها ويقال لها الجدعاء والعضباء قال في قرة الأبصار وكان لا يحمله إن نزلا عليه وحي غيرها ونقلا إن اسمها الجدعاء والعضباء فقد ترادفت لها الأسماء وترادف الأسماء لها هو الذي تدل عليه الأحاديث خلاف ما قاله ابن قتيبة من عدم الترادف قال النووي قال محمد بن إبراهيم التيمي التابعي وغيره وإن العضباء والقصواء والجدعاء اسم لناقته واحدة كانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم انتهى من الكتاب المذكور ومسجد الصخرات غير مسقوف في وسطه جدار يقسمه إلى قسمين بالعرض يمتدمن فتحة مدخله الذي على يمين مستقبل القبلة إلى الفتحة المقابلة للأولى الذي على يسار المستقبل وأرض المسجد فيها عدة صخار لكن بعضها مطمور في الرمل وبعضها ظاهر فالقسم الأول من المسجد أعلى بقليل من القسم الثاني وفي هذا القسم يوجد المحراب وفي كل من القسمين أربعة صخور ظاهرة والمسجد محاط بجدران قصيرة من الجهات الأربع فالجدار الذي فيه المحراب طوله 13 مترا وربع المتر والجدر الذي على يمين مستقبل القبلة طوله 8 أمتار ومثله الجدر المقابل له على اليسار أما الجدر مقابل للقبلة في ظهر المسجد فهو دائري غير مستقيم بمعنى أنه يدور على الصخرات البارزة من الأرض