فهرس الكتاب

الصفحة 2726 من 3251

التاريخ القويم قال الأزرقي وموقف النبي صلى الله عليه وسلم عشية عرفة بين الأجبل النبعة والنبيعة والنابت موقفه منها على النابت وهي الظراب التي تكتنف موضع الإمام والنابت مضرس بين أحجار هنالك نائتة في الجبل الذي يقال له ألال بعرفة على يسار طريق الطائف وعن يمين الإمام وله يقول نابغة بني ذبيان بمصطحبات من لصاق وثبرة يزرن الالا سيرهن التدافع اهـ قال في القاموس النبعة والنبيعة كجهينة موضعان بعرفات وقال أيضا ذات النابت موضع بعرفات قال في معجم البلدان ألال جبل عرفة نفسه قيل إنه سمي الالا لأن الحجيج إذا راده الوأي اجتهد ليدركوا الموقف انتهى لصاف بوزن قطام وثبرة ماء إن بناحية الشواجن في ديار ضبة كذا في معجم البلدان وجاء في تاريخ الخميس عند ذكر حجة الوداع بعد أن ذكر خطبة النبي صلى الله عليه وسلم قال ثم ركب حتى أتى الموقف فجعل بطن ناقته القصواء إلى الصخرة وجعل حبل المشاة بين يديه فوقف مستقبل القبلة وكان يوم الجمعة وكان واقفا إذ نزل عليه (اليوم أكملت لكم دينكم..الآية) انتهى منه قوله حبل المشاة هو صخرة ألال قالوا والوقوف عند هذه الصحرات هو موقف جميع الأنبياء عليهم الصلاة والسلام قال النويري رحمه الله تعالى في كتابه نهاية الأرب في فنون الأدب الحبل بالحاء المهملة من أسماء الرمال وهو ما استقرق من الرمل اهـ يقول مؤلف هذا الكتاب محمد طاهر الكردي المكي الخطاط غفر الله تعالى له ولوالديه ولكافة المسلمين آمين إن مسجد الصخرات لا بناء فيه غير ما يحيط به ما جدار قصير نحو نصف قامة من الأرض وفيه محراب صغير وقد كبس المسجد بالرمل بقدر ارتفاعه عن الأرض لتتساوي أرضه حيث فيها عدة صخار ولا تزال على اليوم ظاهرة فيه غير أنه لا يعرف موقف النبي صلى الله عليه وسلم فيه بالضبط وما ذكره الإمام الأزرقي كان يعرفه رجال زمانه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت