مسجد خالد بن الوليد رضي الله عنه مسجد خالد بن الوليد رضي الله عنه قال الغازي في تاريخه مسجد خالد بن الوليد هو في الموضع الذي غرز فيه رايته يوم فتح مكة قال العلامة الشيخ جمال المكي وقد بني في هذا الموضع مسجد على يمين الصاعد إلى التنعيم بحارة المسماة الآن بحارة الباب وهذه العمارة الموجودة الآن عمرت سنة 1280 ثمانين ومائتين وألف بناها حسن أفندي ناظر التكية ثم وسعه رجل هندي في السنة المذكورة ذكره في تحصيل المرام انتهى من الغازي نقول وفي سنة 1376 ستة وسبعين وثلاثمائة وألف هجرية هدم مسجد خالد بن الوليد رضي الله عنه الذي بحارة الباب وبني بناية جديدة فخمة بمنارة ظريفة جميلة بواسطة مديرية الأوقاف العامة وتم في السنة التي تبعدها وهي سنة 1377 وأصبحت الصلوات تقام فيه مسجد الجن ذكر الغازي في تاريخه ومنها مسجد بأعلى مكة يقال إنه مسجد الجن قال الأزرقي وهو الذي يسميه أهل مكة مسجد الحرس وإنما سمي مسجد الحرس لأن العسس يجتمعون عنده ليلا قال وهو فيما يقال الموضع الذي خطه رسول الله صلى الله عليه وسلم لابن مسعود ليلة استمع عليه الجن وإن الجن بايعوا رسول الله صلى الله عليه فيه ذكره في الإعلام وفي إتحاف فضلاء الزمن وفي سنة اثنا عشر ومائة وألف عمر إبراهيم بيك مسجد الجن بالمعلاة لأنه درس ودفن تحت الأرض مع كثرة السيول وتطاول الأزمان حتى أنهم غرسوا في ذلك المحل بعض الأشجار وبستان كنبق وبعض الريحان وكانوا يسمونه الجنينا فأحضروا المهندسين والعلماء وحفروا عن ذلك الموضع وظهر محراب المسجد الذي أسلموا الجن فيه من تحت الأرض وبادروا بقطع تلك الأشجار وتنظيف تلك البقعة ثم بني فيه مسجد صغير على حده الأصلي ووضع المحراب على ما كن عليه وجعلوا على أعلى المسجد قبة وجعلوا في جانب القبة طاجنين ومحرابا وسدوا القبة وفتحوا من أطراف القبة