فهرس الكتاب

الصفحة 1827 من 3251

للشك واليبة ، وغيرهم كثيرون . ا هـ المترجم . انتهى من حاشية الكتاب المذكور . وجاء في تاريخ الخميس في الجزء الثاني: أنه كان في دار أمير المؤمنين المقتدر بالله الذي قتل سنة (320) أحد عشر ألف غلام خصيان غير الروم والصقالبة والسود . انتهى . وقد كان للطواشية"الخصيان"نفوذ كبير لدى أسيادهم العظماء ، وفي ذلك يقول مؤلف كتاب"الرق في الإسلام"بصحيفة 98 ما يأتي: ولا يجهل أحد ما كان للطواشية"الخصيان"من الشأن الأكبر والنفوذ المهم في القسطنطينية وفي مصر القاهرة ، ففي بلادنا"اي مصر"كان أعاظم القوم وسراتهم يتملقون ويتزلفون إلى الماس آغا طواشي والدة عباس باشا ، وخليل آغا طواشي سعيد باشا ، ثم خليل آغا المشهور طواشي والدة الخديوي السابق ، وكلهم قد جاؤا من بلادهم في أحقر الحالات وأنكدها ، فساق الله لهم السعادة ورزقهم الغني الوافر والثروة الطائلة . انتهى من الكتاب المذكور والمذكورون هنا عباس وسعيد والخديوي السابق كلهم من سلاطين مصر المتأخرين . وفي تاريخ الغازي أن السلطان الملك الأشرف برسباي أرسل في سنة (835) إلى السلطان صلاح الدين أبي المظفر محمد بن قندو هدية من القاهرة صحبة بعض الطواشية ، فلما وصل إلى السلطان قبلها وعوض عنها بهدية قيمة ولكنه مات في أثناء ذلك فقام ابنه المظفر أحمد وأمضى هدية أبيه وزاد من عنده هدية أخرى من ضمنها خدام طواشية . انتهى . ولنذكر هنا أسماء بعض الطواشي الذين عثرنا عليهم في التاريخ ، وهناك كثيرون منهم لكن لم نبحث عنهم في الكتب لنقيد أسمائهم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت