فهرس الكتاب

الصفحة 2407 من 3251

إضاءة المسجد الحرام بالأتاريك والكهرباء قال الغازي رحمه الله تعالى في تاريخه أقول قد بطل تسريح القناديل في الحرم الشريف من رابع شعبان سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة وألف وجعل لدله الكهرباء والأتاريك وعلقت المصابيح التي يظهر منها الضوء الكهربائي ففي المطاف الشريف اثنان وسبعون وقي مقام إبراهيم سبعة وفي الرواق الذي بجهة الصحن في دائرة الحرم مائة وعشرون وفي المقام الحنفي أربعة وفي المقام الشافعي أيضا وفي المقام المالكي ثلاثة وفي المقام الحنبلي ثلاثة وفي باب زمزم واحدة وفي داخله واحدة وفي زيادة باب الزيادة أربعة وفي زيادة باب إبراهيم أربعة فجملة المصابيح الكهربائية المعلقة في المسجد الحرام مائتان وثلاثة وعشرون وأما الأتاريك فواحدة منها موضوعة في المطاف الشريف قبال مقام إبراهيم وواحدة فوق الحجر قبال المقام الحنفي وثلاثة معلقة على أعمدة الحديد إحداهما خلف مقام المالكي والثانية خلف المقام الحنبلي والثالثة خلف حصبة باب النبي انتهى وقال الشيخ حسين باسلامة في كتابه تاريخ المسجد الحرام ما نصه لما استقل الشريف الحسين بن علي بالحجاز ترك إضاءة المسجد الحرام بالزيت أي بالقناديل وأضاءه بمصابيح اللوكسات وتسمى الأتاريك من سنة 1335 ألف وثلاثمائة وخمس وثلاثين إلى منتصف سنة 1338 ثم إنه في 28 رجب سنة 1338 أنار الشريف الحسين دائرة المطاف بالكهرباء فهو أول من أدخل بالمسجد الحرام اللوكس الأتاريك والكهرباء مع أن الدولة العثمانية قد أضاءت المسجد النبوي بالمدينة المنورة بالكهرباء عام 1328 أي قبل المسجد الحرام بعشر سنوات إلخ ثم قال الشيخ حسين باسلامة رحمه الله تعالى وقد أتى الشريف الحسين بماكينة قوتها ثلاثة كيلو وات فوضعت في مدرسة أم هاني أما دار الحكومة الحميدية وكان مجموع عدد اللمبات التي وضعت حول المطاف 105 وقوة بعض اللمبات خمس وعشرون شمعة وبعضها خمسون شمعة ثم أتى الشريف الحسين أيضا في سنة 1340 بماكينة أخرى قوتها ست كيلو وات ونص وبماتور بقوة 13 حصانا فوضعتا في أجياد في الدار التي صارت الآن مدرسة المعهد السعودي وكان ابتداء الإنارة بهما في غرة رمضان سنة 1340 ثم نقلنا إلى المستودع الذي به دائرة الكهرباء في الوقت الحاضر أي في الفرن الميري وابتدأت الإنارة منه في 28 شوال من السنة المذكورة وكان عدد اللمبات نحو ثلاثمائة لمبة منها حو المطاف 115 لمبة والباقي موزع بصورة متناسبة في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت