فهرس الكتاب

الصفحة 2406 من 3251

التاريخ القويم الليل ثم تنقل إلى قبة الفراشين وتطفأ ثم تسرج بعد أذا الفجر إلى الإسفار ثم تنقل إلى قبة الفراشين وهذا يستمر من أول الشهر إلى الليلة الثانية عشر منه ثم يكتفي بضوء القمر إلى الليلة السادسة عشر من الشهر ثم يعاد سراجها في أولا لليل ويترك في الصباح اكتفاء بضوء القمر إلى نهاية الشهر وعلى ذلك طيلة السنة انتهى فاعلم من كل ما تقدم أن الإضاءة بالقناديل كانت إلى سنة 1335 ثم استبدلت بالأتاريك والكهرباء كما سيأتي بيانه ولا يفوتنا أن نسجل هنا أن الطلاب الذين يحضرون الدرس بالليل حلقات حلقات على أساتذتهم ومشايخهم كان غالبهم يأتي معه بشمعة يضعها أمامه ويشعلها عند ابتداء الدرس ليلا ليرى على ضوئها كتابه وهذه الشمعة كانت توضع داخل آله تشبه المصباح تسمى اللاله ولها زجاجة خاصة توضع عليها حتى لا تنطفئ الشمعة من الهواء لأن ضوء القناديل الزيتية ضعيف فلما استبدلت القناديل بالكهرباء ترك الطلبة استعمال الشمعة أي اللآله لقوة ضوء الكهرباء وإليك صورة اللآله راجع منظر 202 وهو صورة اللاله توضع فيها شمعة ثم يوضع فوقها زجاجة حتى لا تطفأ أما الإضاءة في جوف الكعبة إذا فتحت ليلا عند إرادة دخول أحمد الكبراء فيها فإنها تضاء بالشموع وكان السلاطين يهدون إليها شمعدانات ومباخر كلها من الفضة الخالصة وكان آخر من أهدى إلى الكعبة ذلك السلطان عبد الحميد خان من سلاطين آل عثمان وذلك سنة 1302 اثنتين وثلاثمائة ألف وإليك صورة بعض من الشمعدانات والمباخر انظر الصورة رقم 148 149 لآلة توضع بداخلها شمعة وفوقها زجاجة حتى لا تطفأ وشمعدان ومبخر وصورة رقم 150 لرسم بديع لمنبر السلطان سليمان خان وصورة رقم 151 للمصابيح الغازية والكهربائية المختلفة إضاءة المسجد الحرام بالأتاريك والكهرباء سبق في الفصل الذي قبله أن تكلمنا على إنارة المسجد بالقناديل ونقول هنا إنه قد أبطلت الإضاءة بالقناديل في المسجد الحرام واستبدل بها بالأتاريك والكهرباء من سنة 1335 كما سنرى تفصيل ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت