فهرس الكتاب

الصفحة 2405 من 3251

إضاءة المسجد الحرام بالقناديل الزيتية وقد وضع في حصوة المسجد الحرام مفرقة في جهاته أعمدة مشجرة على صورة النخلة كانت تعلق فيها القناديل قال الصباغ في تحصيل المرام ومما أحدث في الحرم من الأعمدة النحاس ستة أعمدة أرسلتها والدة السلطان عبد المجيد خان في الحرام فأربعة في مقابلة أركان المسجد وواحدة خلف مقام الحنفي وأخرى مقابلة في جهة باب الصفا وركب كل عمود على قاعدة من حجر طولها نحو ذراع ويعلق في رأس كل عمود ستة قناديل وذلك في سنة ألف ومائتين ونيف وخمسين انتهى وكانت هذه الأعمدة المشجرة الستة باقية على نحو سنة 1360 أي في عهد جلالة الملك عبد العزيز آل السعود رحمه الله تعالى ثم أزيلت عند تعميم إضاءة المسجد بالكهرباء ثم قال الصباغ في تحصيل المرام أيضا وقد جعلوا في عمارة آل عثمان للحرم الشريف في كل قبة من قبب السقف وفي كل طاجن سلسلة ترخى يعلق فيها القناديل فتعلق في تلك السلاسل والآن في زماننا في دولة السلطان عبد العزيز خان ومن قبله ي دولة أخيه السلطان المرحوم عبد المجيد خان يعلق في جميعها برم بلور داخلها قناديل صغار وزاد السلطان عبد المجيد خان عوارض من حديد وضعت بين الأسطوانتين خمسة قناديل توقد من ابتداء رمضان إلى عشرين من ذي الحجة وذلك في سنة 1274 أربع وسبعين ومائتين وألف وجملتها ستمائة برمة كل برمة داخلها قنديل وأما ما كان من البرم في الأروقة فجملتها ثلاثمائة وأربعة وثمانون برمة وأما التي حول المطاف فجملتها مائتان وثمانية وثلاثون وذلك خلاف ما في المقامات وعلى أبواب المسجد وخارج الأبواب وعلى المنائر في أشهر الحج ورمضان انتهى وكان بعض الأماكن في المسجد تضاء بالشموع إلى أول دخول الملك عبد العزيز آل السعود الحجاز وذلك سنة 1343 اكتفاء بالمصابيح الكهربائية فقد ذكر المرحوم الشيخ حسين باسلامة نقلا عن الأرج المسكي أنه يسرج في المسجد الحرام كله ليلة أربعة وعشرون شمعة لكل مقام من المقامات الأربعة اثنتان والباقية في المطاف وفي الحجر وهي تسرج من أذان العشاء إلى الساعة الثالثة من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت