صيغة الدعاء بالمسجد الحرام لملك الحجاز سابقاً بعد أن انقضى حكم الأتراك من الحجاز واستقل الشريف حسين بن علي بالحجاز سنة (1334) أربع وثلاثين وثلاثمائة وألف تقرر أن يدعى له في خطبة الجمعة فوق منبر المسجد الحرام بدعاء خاص وإليك صيغته قال الغازي في الجزء الثالث من تاريخه وفي سنة (1336) تقرر الدعاء في خطبة الجمعة بعد الترضية على الآل والصحب بهذا العنوان اللهم وقدس أرواح الأئمة المجتهدين الذين قضوا بالحق وبه كانوا عاملين اللهم أدم نصرك وعونك وأيد حفظك وصونك لعبدك وابن عبدك الخاضع لجلالك ومجدك حامي بلدك الأمين ومدينة جدة سيد المرسلين شريف مكة وأميرها ولملك البلاد العربية قرة كل عين سيدنا ومولانا الشريف الحسين ابن سيدنا المرحوم الشريف علي بن محمد بن عبد المعين بن عون وكن له حافظا وأمينا وناصرا ومعينا ووفقه اللهم لما فيه صلاح البلاد والعباد وشؤون من منّ برك وبحرك من أمة سيدنا محمد أجمعين على ما تحبه وترضاه اللهم أصلح جميع ولاة المسلمين وأهلك الكفرة والمبتدعة والمشركين وكل من أراد السوء بعبادك المؤمنين اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات في مشارق الأرض ومغاربها آمين يا رب العالمين. انتهى من تاريخ الغازي ونحن أيضا كنا نسمع حال الصغر هذا الدعاء فرحم الله الغازي الذي كان يسكن معنا بباب الزيادة بمكة وكان يقيد كل شيء يراه في تاريخه المذكور النوم في المسجد الحرام لا بأس بالنوم بالمساجد بشرط أن لا يحصل ضرر من ذلك لأحد ومع مراعاة حرمتها، كأن لا ينام وقد مد جليه إلى القبلة وأن لا ينام في البقعة التي يكثر فيها المصلون وأن لا ينام وليه عليه سروال خوفا من انكشاف عورته وأن لا ينام في مكان يحصل منه ضرر لغيره فالنوم فيها مع أمن الضرر ومراعاة الحرمة لا بأس به