فهرس الكتاب

الصفحة 2378 من 3251

روى الإمام الأزرقي في تاريخه عن عمرو بن دينار قال كنا ننام في المسجد الحرام زمان ابن الزبير وعن ابن جريج قال قلت لعطاء أتكره النوم في المسجد الحرام قال لا بل أحبه انتهى منه وعن ابن عمر أنه كان ينام وهو شاب عزب لا أهل له في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم رواه البخاري وأبو داود والنسائي وأحمد ولفظه كنا في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم ننام في المسجد ونقيل فيه والترمذي وصححه ولفظه كنا ننام في المسجد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن شباب رواه مسلم بمعناه وله في رواية أبيت في المسجد نقول إن نوم الصحابة رضي الله تعالى عنهم في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم غير نومنا نحن في المساجد فأولئك كانوا يحرصون على أداء الصلوات خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم لذلك كانوا ينامون في مسجده حتى إذا حان وقت الصلاة قاموا إليها فإذا قصد الإنسان بالنوم في مسجد إدراك صلاة الجماعة عند إرادة الصلاة كان له في ذلك الأجر والثواب لأنه لو نام في غير المسجد قد لا يجد من يوقظه لأداء الصلاة فما دام الإنسان يراعي عند النوم في المسجد مراعاة حرمته فلا بأس عندئذ من نومه فيه حتى يأخذ لنفسه قسطا من الراحة خصوصا إذا كان لا يجد له مأوى نسأل الله التوفيق للخيرات والمبرّات آمين الشحاذة في المسجد الحرام قال في رسالة كشف الزور والبهتان من صنعة بني ساسان ما يأتي اعلم أن هذه الصنعة السفلة الدنية المحرمة شرعا تسمى بالشحاتة وبالشحاذة وبالكدية وبصنعة بني ساسان وبصنعة الشيخ فَلْحَس قال في شفاء الغليل للشهاب الخفاجي شحّات اسم للسائل وسموا شحاتة بالمثلثة وصوابه شحّاذ وشِحاذة من شَحَذَ السيف به المُلِحُّ قال أبو منصور في الذيل لكن في شرح الدرة قال إنه حسن على البدل كما قالوا جثا وجذا وقَثَمْتُ الشيء وقذمته ولا بدع في أمثاله وقال الشيخ أبو الوفا نصر الهوريني أما شحّات بالمثناة فهو إبدال أو المثلثة ولا مانع منه في القياس

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت