ما وجد في الكعبة من الكتابات القديمة نذكر هنا ما وجد في الكعبة من الكتابات القديمة مما هو قبل ظهور الإسلام . جاء في تاريخ الغازي ما نصه: ووجد قريش كتابا بالسريانية فلم يدروا ما هو حتى قرأه لهم رجل من اليهود فإذا فيه: أنا الله ذو بكة خلقتها يوم خلقت السموات والأرض وصورت الشمس والقمر وحففتها بسبعة أملاك حنفاء لا تزول حتى يزول أخشباها مبارك لأهلها في الماء واللبن . ووجد في المقام أي محله كتاب آخر مكتوب فيه: مكة بيت الله يأتيها رزقها من ثلاث سبل . ذكره الحلبي . وفي كلام بعضهم وجد حجر مكتوب فيه ثلاثة أسطر ، السطر الأول: أنا الله ذو بكة خلقتها يوم خلقت الشمس والقمر . وفي الثاني: أنا الله ذو بكة خلقت الرحم وشققت له اسما من أسمائي فمن وصله وصلته ومن قطعه بتته . وفي الثالث: أنا الله ذو بكة خلقت الخير والشر فطوبى لمن كان الخير على يديه وويل لمن كان الشر على يديه . وفي تاريخ الأزرقي: وجد في حجر في الحجر كتاب من خلقه الحجر: أنا الله ذو بكة الحرام وصنعتها يوم صنعت الشمس والقمر وحففتها بسبعة أملاك حنفاء لا تزول حتى يزول أخشباها مبارك لأهلها من اللحم و الماء . وعن مجاهد قال: وجد في بعض الزبور: أنا الله ذو بكة جعلتها بين هذين الجبلين وصنعتها يوم صنعت الشمس والقمر حففتها بسبعة أملاك حنفاء وجعلت رزق أهلها من ثلاثة سبل فليس يؤتى أهل مكة إلا من ثلاثة طرق أعلى الوادي وأسفله وكداء وباركت لأهلها من اللحم و الماء . انتهى من تاريخ الغازي . وهذا الذي عثروا عليه في الكعبة من الكتابات ، غير ما كان فيها من الأصنام والصور التي وضعها المشركون والتي أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بإزالتها يوم فتح مكة شرفها الله تعالى . فقد جاء في تاريخ الإمام الأزرقي أنه كانت في بطن الكعبة صورا وتماثيل ، فلما كان يوم فتح مكة دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم بإزالتها يوم فتح مكة شرفها الله تعالى . فقد جاء في تاريخ الإمام الأزرقي أنه كانت في بطن الكعبة صورا وتماثيل ، فلما كان يوم فتح مكة دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم البيت فأرسل الفضل بن العباس بن عبد المطلب فجاء بماء زمزم ثم أمر بثوب فبل بالماء وأمر بطمس تلك الصور فطمست . اهـ .