التاريخ القويم هذا فقال ما اسمه قال فتح قال النبي صلى الله عليه وسلم بل اسمه سراج قال فسماني رسول الله صلى الله عليه وسلم سراجا وقلت وخرجه الخطيب بسند ساقه في الإصابة في ترجمته وفيه كان يسرج مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم بسعف النخل فقدمنا بالقناديل والزيت والحبال فأسرجت المسجد راجع ترجمته في الإصابة وترجم في الإصابة أيضا لأبي البراد غلام تميم الداري فقال ذكره المستغفري في الصحابة وأخرج من طريق محمد بن الحسن بن قتيبة عن سعيد بن زياد بن فائد عن أبيه عن جده عن أبي هند قال حمل تميم الداري معه من الشام إلى المدينة قناديل وزيتا ومقطا فلما انتهى إلى المدينة وافق ذلك يوم الجمعة فأمر غلاما له يقال له أبو البراد فقام فشد المقط وهو بضم الميم وسكون القاف وهو الحبل وعلق القناديل وصب الماء فيها وجعل فيها المفتل فلما غربت الشمس أسرجها فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المسجد فإذا هو يزهر فقال من جعل هذا قالوا تميم يا رسول الله قال نورت الإسلام نور الله عليك في الدنيا والآخرة أما أنه لو كان لي ابنة لزوجتكها فقال نوفل بن الحرب بن عبد المطلب لي ابنة يا رسول الله تسمى أم المغيرة بنت نوفل فافعل فيها ما أردت فأنكحه إياها على المكان وسنده ضعيف اهـ وفي التجريد للذهبي أبو البراد غلام تميم الداري ذكر في حديث منكر اهـ وفي سنن ابن ماجة عن أبي سعيد الخدري قال أول من أسرج في المساجد تميم الداري وقد ذكر الحديث السابق عنه أيضا عيسى بن إسماعيل الرعيني في كتابه الجامع لما في المصنفات الجوامع قال في تحفة الأكابر عليه يؤخذ منه أنه إذا وردت مصابيح من عند الكفار وقد كانت معلقة في كنائسهم وعلى رؤوس صلبانهم جاز تعليقها في مساجد المسلمين ومعتمد الجواز إباحة الانتفاع بأواني أهل الكتاب كما هو مقرر في الشريعة الخ انظر بقيته فيها زقلت انتهى من التراتيب الإدارية المصابيح في المسجد الحرام وإضاءتها بالزيت قال الغازي في تاريخه ما ملخصه وأول من أجرى للمسجد زيتا وقناديل معاوية بن أبي سفيان رضي الله تعالى عنه