فهرس الكتاب

الصفحة 2384 من 3251

التاريخ القويم هذا فقال ما اسمه قال فتح قال النبي صلى الله عليه وسلم بل اسمه سراج قال فسماني رسول الله صلى الله عليه وسلم سراجا وقلت وخرجه الخطيب بسند ساقه في الإصابة في ترجمته وفيه كان يسرج مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم بسعف النخل فقدمنا بالقناديل والزيت والحبال فأسرجت المسجد راجع ترجمته في الإصابة وترجم في الإصابة أيضا لأبي البراد غلام تميم الداري فقال ذكره المستغفري في الصحابة وأخرج من طريق محمد بن الحسن بن قتيبة عن سعيد بن زياد بن فائد عن أبيه عن جده عن أبي هند قال حمل تميم الداري معه من الشام إلى المدينة قناديل وزيتا ومقطا فلما انتهى إلى المدينة وافق ذلك يوم الجمعة فأمر غلاما له يقال له أبو البراد فقام فشد المقط وهو بضم الميم وسكون القاف وهو الحبل وعلق القناديل وصب الماء فيها وجعل فيها المفتل فلما غربت الشمس أسرجها فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المسجد فإذا هو يزهر فقال من جعل هذا قالوا تميم يا رسول الله قال نورت الإسلام نور الله عليك في الدنيا والآخرة أما أنه لو كان لي ابنة لزوجتكها فقال نوفل بن الحرب بن عبد المطلب لي ابنة يا رسول الله تسمى أم المغيرة بنت نوفل فافعل فيها ما أردت فأنكحه إياها على المكان وسنده ضعيف اهـ وفي التجريد للذهبي أبو البراد غلام تميم الداري ذكر في حديث منكر اهـ وفي سنن ابن ماجة عن أبي سعيد الخدري قال أول من أسرج في المساجد تميم الداري وقد ذكر الحديث السابق عنه أيضا عيسى بن إسماعيل الرعيني في كتابه الجامع لما في المصنفات الجوامع قال في تحفة الأكابر عليه يؤخذ منه أنه إذا وردت مصابيح من عند الكفار وقد كانت معلقة في كنائسهم وعلى رؤوس صلبانهم جاز تعليقها في مساجد المسلمين ومعتمد الجواز إباحة الانتفاع بأواني أهل الكتاب كما هو مقرر في الشريعة الخ انظر بقيته فيها زقلت انتهى من التراتيب الإدارية المصابيح في المسجد الحرام وإضاءتها بالزيت قال الغازي في تاريخه ما ملخصه وأول من أجرى للمسجد زيتا وقناديل معاوية بن أبي سفيان رضي الله تعالى عنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت