فهرس الكتاب

الصفحة 1053 من 3251

اكرام ابراهيم عليه السلام لزوجته سارة لا حقيقة والكذب ينقسم علي اقسام حكم الشرع الخمسة كما هو مفصل في محله ومعني كلمة"مهيم"الواردة في الحديث أي ما الخبر وهي بفتح الميم وسكون الهاء وفتح الياء وسكون الميم وفي رواية"مهيا"بالالف وفي اخري"مهين"بالنون وكلها بمعني واحد ويقال ان ابراهيم الخليل عليه السلام اول من قال هذه الكلمة ومعني ابرايهم بالسريانية اب رحيم واسم ذلك الجبار صادوق فيما ذكره ابن قتيبة وهو ملك الاردن او سنان او سفيان بن علوان فيما ذكره الطبري او عمرو بن امرئ القيس بن سبا وكان علي مصر فيما ذكره السهيلي والي قصة هذا الحديث الصحيح اشار صاحب نظم عمود النسب بقوله ومر في فراره علي الذي غصب سارة ولم تستنقذ الا بشل يده وصرعه وعصمت سارة من طبعة ومن وراء الحجب الخليل عاين ان عصمه الجليل واتحف الملك زوجة الخليل بهاجر واتحفت بها الخليل وسبيت من ملك القبط ابنته هاجر ذي وانجبت ريحانته اذ ولدت ابا عمود النسب ولا محيد عنه للمستعرب قوله من طبعه هو بفتح الباء مصدر من باب تعب وهو الدنس أي عصمت من دنسه وقوله اذ ولدت ابا عمود النسب أي عمود نسب نبينا محمد صلي الله عليه وسلم وهو اسماعيل عليه السلام وهو ابو عدنان جميعا بالاتفاق ولذا قال ولا محيد عنه للمستغرب أي للعرب المستعربة جميعا انتهي من كتاب"زاد المسلم فيما اتفق عليه البخاري ومسلم"وقد شرح هذا الحديث شرحا وافيا شيخنا صاحب الكتاب المذكور فمن اراد زيادة الايضاح فليرجع اليه قال الازرقي في تاريخه حدثني جدي عن سعيد بن سالم عن عثمان بن ساج قال اخبرني محمد بن اسحاق قال لما امر ابراهيم خليل الله تعالي ان يبني البيت الحرام اقبل من ارمينية علي البراق معه السكينة لها وجه تتكلم وهي بعد ريح هفافه ومعه ملك يدله علي موضع البيت حيث انتهي الي مكة وبها اسماعيل وهو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت