التاريخ القويم وحدثني جدي قال حدثني ابراهيم بن محمد بن المنتشر قال حدثني سعيد بن السائب بن يسار قال سمعت بعض ولد نافع بن جبير بن مطعم وغيره يذكرون انهم سمعوا انه لما دعا ابراهيم لمكة ان يرزق اهلها من الثمرات نقل الله عز وجل ارض الطائف من الشام فوضعها هنالك رزقا للحرم ثم قال الازرقي في موضع اخر حدثني جدي قال حدثنا مسلم بن خالد الزنجي عن ابن جريج عن كثير بن كثير عن سعيد بن جبير ع ابن عباس قال جاء ابراهيم يطالع اسماعيل عليهما السلام فوجده غائبا ووجد امراته الاخرة وفي السيدة بنت مضاض بن عمرو الجرهمي فوقف فسلم فردت عليه السلام واستنزلته وعرضت عليه الطعام والشراب فقال ما طعامكم وشرابكم ؟ قالت اللحم والماء قال هل من حب او غيره من الطعام ؟ قالت لا قال بارك الله لكم في اللحم والماء قال ابن عباس رضوان الله عليه يقول رسول الله صلي الله عليه وسلم لو وجد عندها يومئذ حبا لدعا لهم بالبركة فيه فكانت تكون ارضا ذات زرع حدثني جدي عن سعيد بن سالم عن كثير بن كثير عن سعيد بن جبير مثله وزاد فيه قال سعيد بن جبير ولا يخلي احد علي اللحم والماء بغير مكة الا وجع بطنه وان اخلي عليهما بمكة لم يجد كذلك اذي قال سعيد بن سالم فلا ادري عن ابن عباس يحدث بذلك سعيد بن جبير ام لا يعني قوله ولا يخلي احد علي اللحم والماء بغير مكة الا وجع بطنه ثم قال الازرقي في موضع اخر ايضا حدثني جدي عن سعيد بن سالم عن عثمان بن ساج قال واخبرني ابن جريج قال اخبرني مجاهد قال ان في حجر في الحجر"انا الله ذو بكة صفتها يوم صفت الشمس والقمر وحففتها بسبعة املاك حنفاء مبارك لاهلها في اللحم والماء يحلها اهلها ولا يحلها اول من اهلها"وقال لا تزول حتي يزول الاخشبان قال ابو محمد الخزاعي الاخشبان يعني الجبلين قال اخبرني جدي عن سعيد بن سالم عن عثمان بن ساج قال اخبرني ضعيف بن عبد الرحمن عن مجاهد قال وجد في بعض الزبور انا الله ذو بكة جعلتها بين هذين الجبلين وصفتها يوم صفت الشمس والقمر وحففتها بسبعة املاك حنفاء وجعلت رزق اهلها ثلاثة سبل فليس يؤتي اهل مكة الا من ثلاث طرق من اعلي الوادي واسفله وكداء وباركت لاهلها من اللحم والماء انتهي من تاريخ الازرقي