التاريخ القويم الله تعالي وتنفس ثلاثا وتضلع فاذا فرغت فاحمد الله عز وجل فا رسول الله صلي الله عليه وسلم قال ايه ما بيننا وبين المنافقين لا يتضلعون من زمزم رواه ابن ماجة وهذا لفظه والدراقطني والحاكم في المستدرك وقال انه صحيح علي شرط الشيخين والتضلع الامتلاء حتي تمتد الاضلاع والمراد من التنفس ثلاثا ان يفصل فاه عن الاناء مرات يبتدئ كل مرة ببسم الله ويختم بالحمد لله هكذا جاء مفسرا في بعض الطرق وعن السائب ان كان يقول اشربوا من سقاية العباس فانه من السنة رواه الطبراني في الكبير وحكاه ابن المنذر في الترغيب وعن ابي الطفيل عن ابن عباس رضي الله عنهما قال كنا نسميها شباعة يعني زمزم وكنا نجدها نعم العون علي العيال رواه الطبراني في الكبير وهو موقوف صحيح الاسناد ويجوز اخراج مائها وغيره من مياه الحرم ونقله الي جميع البلدان لما روي ان النبي صلي الله عليه وسلم كتب الي سهيل بن عمرو يستهديه من ماء زمزم فبعث اليه براويتين رواه الازرقي والقرشي وتقدم حديث عائشة رضي الله عنها انها كانت تحمل ماء زمزم وتخبر ان رسول الله صلي الله عليه وسلم كان يحمله رواه الترمذي ويجوز التوضؤ والاغتسال من غير كراهة فيه ويكره الاستنجاء به لانه يجلب داء البواسير ومن عجائب ماء زمزم انه يذكر بعض العامة ان من كان اكولا يشرب منه ويتضلع وفي نفسه يقول يا زمزم زمي فانه يقل اكله ويستريح جسمه ويستفيق في نفسه وهو مجرب انتهي كل ذلك من العقد الثمين صورة رقم 70 ذوارق زمزم وبمناسبة الحديث"ماء زمزم لما شرب له"وا ورد عن زمزم انه طعام طعم وشفاء سقم ان احد اطباء الافرنج الف كتابا في عصرنا الحاضر يقول فيه اذا اقتصر الانسان المريض بالروماتزم وغيره علي شرب الماء فقط بدون طعام ولا شراب ابدا بحيث لا يدخل في جوفه سوي الماء لمدة عشرين يوما او لمدة اربعين يوما فانه يشفي باذن الله تعالي من جميع الامراض التي يشكو منها وبشرط ان يتعاطي المسهل في كل خمسة ايام مرة فاذا انتهت المدة المذكورة واراد ان ياكل فلا بد ان ياكل تدريجيا قليلا قليلا جدا في كل مرة لان الصائم علي هذه الحالة تكون امعاؤه شبه ضامرة وضعيفة فليقتصر لمدة ايام علي السوائل