فهرس الكتاب
التاريخ القويم الرحمة ونبي الهدي ووجه الخيرات وفيض البركات ورضي الله تعالي عن عبد الله بن رواحة حيث يقول في رسول الله صلي الله عليه وسلم لو لم تكن فيه ايات مبينة لكان منظره ينبيك عن خطر اللهم صل علي سيدنا"محمد"وعلي اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا جاء في تاريخ الخميس ما نصه وفي الصفوة روي عن يزيد بن عبد الله ابن وهب بن زمعة عن عمته قالت كنا نسمع ان امنة لما حملت برسول صلي الله عليه وسلم كانت تقول ما شعرت اني حملت ولا وجدت له ثقلا ولا وحما كما تجد النساء الا اني انكرت رفع حيضتي واتاني ات وانا بين النوم واليقظة - او قالت بين النائمة واليقظانة فقال هل شعرت بانك حملت فكاني اقول ما ادري قال انك حملت بسيد هذه الامة ونبيها كذا ذكر ابن اسحاق في كتاب المغازي - وفي روايته بسيد الانام - قالت وذلك يوم الاثنين فكان ذلك مما يقن او حقق عندي الحمل ثم امهلني حتي اذا دنا وقت ولادتي اتاني ذلك الاتي فقال قولي اعيذه بالصمد الواحد من شر كل حاسد - وفي المواهب اللدنية بغير لفظ الصمد - ثم سميه"محمدا"قالت فكنت اقول ذلك وجاء فيه ايضا ومن حوادث ليلة مولده صلي الله عليه وسلم ما وقع من زيادة حراسة السماء بالشهب ومنع الشياطين من استراق السمع وانشقاق ايوان كسري وبقائه الي القرن الثامن الهجري وخمود نار فارس مع انها لم تخمد قبل ذلك بالف سنة وغاضت بحيرة ساوة وهي بين الري وهمذان وكانت اكثر من ستة فراسخ في الطول والعرض تعبر فيها السفن فلما يبست هذه البحيرة بنيت موضعها مدينة ساوة المعروفة اليوم - ورحم الله القائل ضاءت لمولده الافاق واتصلت بشري الهواتف في الاشراق والطفل وصرح كسري تداعي من قواعده وانقض منكسر الارجاء ذا ميل ونار فارس لم توقد وما خمدت مذ الف عام ونهر القوم لم يسل خرت لمبعثه الاوثان وانبعثت ثواقب الشهب ترمي الجن بالشعل انتهي من تاريخ الخميس ملخصا