فهرس الكتاب

الصفحة 1352 من 3251

العساكر المصرية بإخراج العود منها وأن من أخرجه يزاد في علوفته فحاولوا إخراجه فعجزوا عن ذلك , ثم إنه أرسل أيضا قوسا إلى مصر وأصدر أمره إلى العساكر بجر هذا القوس وزيادة علوفة من يفعل ذلك فحاولت العساكر جره فلم يقدروا, ثم علقت الدرقة بالديوان السلطاني بمصر وعلق القوس بباب زويلة . توفي السلطان مراد رحمه الله تعالى في شوال سنة ألف وتسع وأربعين هجرية , وعمره ثمانية وعشرون عاما ,وقيل إحدى وثلاثون , ومدة ولايته سبعة عشر سنة , ودفن في تربة والده السلطان أحمد خان رحمهما الله تعالى . انتهى ملخصا من خلاصة الاثر بصحيفة (336 ) ومن الفتوحات الاسلامية بصحيفة (130) في الجزء الثاني , ومن قاموس الاعلام بصحيفة (4254 ) في الجزء السادس تأليف شمن الدين سامي وهو باللغة التركية , ولقد جاءت ترجمته أيضا في صحيفة (548 ) من كتاب نقد التواريخ باللغة التركية . وجاء في كتاب تحفة الخطاطين باللغة التركية أن السلطان المذكور رحمه الله تعالى كان شاعرا وكان خطاطا يكتب الخط الحسن حتى اشتهر بذلك , وأن السيد إبراهيم زاده أفندي الذي كان في زمانه نظم قصيدة ذكر فيها كثيرا من اثاره الخطية وما له من البراعة التامة في الخط . ونحن لهذه المناسبة ذكرنا ترجمة صغيرة لهذا السلطان ووضعنا صورته في صحيفة 275 من كتابنا تاريخ الخط العربي وا دابه المطبوع بمصر .ولقد جاء ترجمة السلطان مراد المذكور في كتاب"تلخيص التاريخ العثماني المصور"وهو كتاب صغير به بعض رسوم السلاطين , فنحن نذكر هنا منه نبذة تضاف إلى ترجمته هنا وهي: جلس السلطان مراد الرابع المذكور على تخت الملك سنة (1032) , وهو في الثانية عشرة من عمره , فأصبحت إدارة الملك في يد والدته"ماه بيكر"الملقبة بكوسم سلطان , فلما بلغ أشده أخذ زمام السلطنة بيده وصار يتجول بنفسه في الليل متنكرا ومنع الفحش وشرب الخمر وضرب على أيدي الظالمين والعابثين بالفساد , وفي سنة (1049) توفي السلطان مراد المذكور بعلة النقريس وهو في سن الثلاثين , فكانت مدة سلطنته ستة عشر عامأ . انتهى من الكتاب المذكور. فكأنه عمر الكعبة المشرفة وهو في سن العشرهن بنفسه لا بواسطة والدته , فسبحان واهب المكرمات لمن يشاء رحمه ا لله تعالى رحمه الابرار وجزاه عن أعماله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت