فهرس الكتاب

الصفحة 1406 من 3251

المقالة فريدة في بابها دقيقة في معناها ، أحببنا ذكرها وإعادة نشرها مع ما جاءنا من الجواب عليها من مصلحة المساحة المصرية ، حبا في نشر العلم وتنويرا للأذهان ، فلنذكر أولا نص مقالتنا في الجريدة المذكورة وهو: الكعبة المعظمة: هي قبلة المسلمين يتجهون إليها في صلاتهم أينما كانوا من بقاع الكرة الأرضية ، قال الله تعالى: ( جعل الله الكعبة البيت الحرام قياما للناس ) وقال أيضا: ( قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره ) ، وقال:"ينزل الله عز وجل على هذا البيت كل يوم وليلة عشرين ومائة رحمة ، ستون منها للطائفين ، وأربعون للمصلين وعشرون للناظرين". ولما كانت لهذه الكعبة التي بناها خليل الله إبراهيم عليه السلام منزلة سامية في قلوب كافة المسلمين كان حقا علينا أن ندرسها من كافة النواحي الدينية

و التاريخية . ولقد خطرت في بالنا نقطة دقيقة مهمة أحببنا عرضها على أنظار إخواننا المسلمين وهي: أن إبراهيم الخليل صلوات الله وسلامه عليه وعلى جميع الأنبياء والمرسلين بني هذه الكعبة الغراء على الأساس الذي عرفه الله تعالى أن يبنيها عليه فبناها حسب الأمر الإلهي"فهل يدل اتجاه أركنها وموضع بابها على نفس الجهات الأربع وهي الشرق والغرب والجنوب والشمال"أم لا ؟ . نرجو من حضرات العلماء الأجانب

و أرباب الهندسة والفلك"إفادة دقيقة مبنية على القواعد العلمية والآلات الفلكية العصرية على وجه الضبط"

و اليقين لا على الحدس والتخمين ، كما نرجو منهم بيان موقع جبل حراء وجبل الرحمة بعرفات من الكعبة المشرفة بالضبط وبيان مواقع الحارات والشوارع بمكة المكرمة بالنسبة لجهة الكعبة من الجهات أيضا"."

و لقد ذكر بعض العلماء"أن بعض البلدان يصلون إلى جهة باب الكعبة ، وبعض البلدان يصلون على الجهة المقابلة للباب ، وبعض البلدان يصلون إلى جهة الميزاب ، وبعض البلدان يصلون إلى الجهة المقابلة للميزاب"ولكن لا ندري هل ذكروا ذلك في باب الظن أو اليقين ومن رأينا أن ذلك راجع إلى أهل الهندسة وأهل الفلك ، فعسى أن نطلع على إفادتهم المبنية على القواعد والأصول المرعية ، وليس ذلك بمستنكر فإن لله عز وجل حكمة دقيقة قد تهتدي إلى شيء منها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت