فنحمد الله على التوفيق فقد أرانا مسلك الطريق إيماننا اقوي من الصخر الأصم يعجز عن تعبيره جرى القلم فالقلب عامر بذكر الله والفكر سابح بآي الله تحدثا بنعمة الله لما لقد ذكرنا ما تراه علنا ونستعيض الله من شر الحسد وغمز ناقد ونافث العقد نسأله زيادة التوفيق حتى نجوز كامل الطريق أعنى الصراط المستقيم إذ ورد في أول القران نعم ما ورد فمن هداه الله للصراط كان سعيدا وافر النشاط ما حسن الإيمان والتوفيق والعلم واليقين والتحقيق فالعالم العامل مجلي الظلم والعلم نور من اجل النعم وأن نكون في نشاط مستمر لطاعة الله العزيز المقتدر وقوة خارقة للعادة حتى نؤدي واجب العبادة عساه أن يقبلنا بفضله وأن يثنينا لجود بذله فإنه رب عظيم الشأن كثير عفو واسع الإحسان فكيف لا نحسن ظننا به والله عند ظن عبده به وهل لنا رب سواه نلجأ إليه - كلا - إليه نلجأ سبحان من أطعم عبده ولا يطعمه العبد ، فجل وعلا فهو الذي أنفق ما أنفقه مذ خلق الكون ، فما أخلقه ما نقص الإنفاق شيئا منه والخير والرزق جميعا منه هل يعقل النقص لمن يقول للشيء"كن"فجل من يقول سبحانه المهيمن الرزاق الملك العظيم والخلاق فالحمد الله الذي هدانا لدينه الحق فقد أنجانا من ظلمات الجهل والضلال وزادنا في العلم والنوال . أسماء من بني الكعبة . لقد بني بيت الإله الأكرم عشر وواحد مضوا من قدم ملائكة الرحمن ، ثم ادم ثم ابنه شيث ، كما قد يعلم ثم الخليل الله إبراهيم صلاتنا عليه والتسليم