و رفعوا الباب عن الأرض كما تراه في زماننا معلما وكان مصراعا بدون شك فافهم وقاك الله عيش الضنك ثم كسوها كسوة جميله لائقة فازوا بذي الفضيلة وحضر البناء سيد البشر مستسهلا في كتفه حمل الحجر فرفع الركن إلى محله بيده وقد رضوا بحله صلى عليه ربنا وسلما ما دامت الأرض وما دام السما وفي البخاري ومسلم ورد بنا قريش فاحفظن ما ورد . صفة بناء عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما الكعبة . وابن الزبير بعدهم بناها حين وهنت
و ضعفت قواها على أساس ما بني الخليل حيث له قد ثبت الدليل في عام أربع وستين بني وشكر الله على هذا البنا وستر الكعبة بالأخشاب عند البنا فجاء بالصواب فزادها طولا إلى السماء سبعا وعشرين بلا امتراء وجعل الأركان فيها أربعة كانت إلى مماته مستلمه ووضع الميزاب فوق سطحها موضعها الأول من مصبها يصعد فوق سطحها بالدرجة عملها من خشب معرجة وجعل البابين مصراعين كليهما بالأرض لاصقين فبابها الشرقي بدخول وبابها الغربي للأقوال وانه جعل في باطنها أعمدة ثلاثة تحملنها فلا تزال هذه داخلها ليومنا هذا على محلها عطرها بعنبر ومسك داخلها وخارجا بالمسك ثم كساها كسوة معتبرة لائقة بالكعبة المطهرة وهللوا
و كبروا تكبيرا واعتقوا ونحروا كثيرا وخرجوا لمسجد التنعيم لعمرة تكملة النعيم هذا البنا ثم بناء الثقفي قد وردا في"مسلم"فاستكشف ففي"كتاب الحج"جا وصفهما وجاء في التاريخ أيضا فافهما .